العناوين:

ضربة قاصمة لمطرح الريان بمحافظة الجوف تلاها إنسحابات سريعة بلمح البصر 

ضربة قاصمة لمطرح الريان بمحافظة الجوف تلاها إنسحابات سريعة بلمح البصر 

الاتحاد برس متابعات :

ضربة قاصمة لمطرح الريان بمحافظة الجوف تلاها إنسحابات سريعة بلمح البصر 


 


شهد “مخيم الريان” التابع لحزب الإصلاح (جناح الإخوان المسلمين في اليمن) شرق محافظة الجوف، الساعات الماضية، ضربة سياسية وقبلية قاصمة، إثر انسحاب إحدى أبرز وأكبر القبائل في محافظة أبين.


ويأتي ذلك، وفق مصادر قبلية، احتجاجاً على انحراف المطرح القبلي عن مساره المعلن وتوظيفه المفضوح لخدمة أجندات حزبية وأيديولوجية مشبوهة تخدم القوى الخارجية.


وأكدت مصادر قبلية ومحلية متطابقة أن مشايخ وأبناء قبائل “باكازم” الأبية اتخذوا قراراً حاسماً بمغادرة المطرح وتفكيك خيامهم والعودة الفورية إلى مناطقهم في محافظة أبين، بعدما تبين لهم بالدليل القاطع سيطرة قيادات حزب الإصلاح المطلقة على “مطرح الريان”، وتوجيه بوصلته السياسية والعسكرية لتحشيد أبناء القبائل واستغلال تواجدهم كورقة ضغط تخدم الأجندات والمصالح السعودية في المنطقة.


وأوضحت المصادر أن أبناء وقبائل باكازم شعروا بالخديعة جراء استغلال الحزب للمطرح بعيداً عن الشعارات والادعاءات الإنسانية التي تم الترويج والإعلان عنها مسبقاً والمتعلقة بـ”ابنة صدام حسين”، مؤكدين أن تلك الشعارات لم تكن سوى غطاء سياسي ومناورة إعلامية مكشوفة اتخذتها “جماعة الإخوان” كستار لتحقيق مآرب خاصة وتمرير أهداف أيديولوجية وحزبية ضيقة.


ويأتي هذا الانسحاب المدوّي لأبناء “باكازم” كموجة ارتدادية عقب انسحابات متتالية ومماثلة للكثير من أبناء القبائل الأخرى خلال الأيام القليلة الماضية من “مخيم الريان”، وتحديداً عقب محاولة الاغتيال الفشلة لجماعة الإخوان في تصفية واغتيال القيادي السلفي البارز “حسين الصلاحي اليافعي” يوم الثلاثاء الماضي.


وتعرض “اليافعي” لكمين مسلح غادر بالقرب من إحدى النقاط العسكرية التابعة للحزب في منطقة الخشعة على طريق العبر، فور مغادرته المخيم علناً.


وأسفر ذلك الكمين المسلح والإجرامي عن مقتل نجل اليافعي، الطفل “ياسر” البالغ من العمر 14 عاماً، بالإضافة إلى مقتل أحد مرافقيه ويُدعى “علي سليم الضالعي”، وجاءت عملية الاستهداف المباشرة كعقاب انتقامي وتصفية حسابات فورية عقب انتقادات نارية ولاذعة وجهها القيادي “اليافعي” ضد هيمنة حزب الإصلاح وإدارته الإقصائية للمخيم، وتحويله من مطرح قبلي إلى معسكر حزبي مغلق؛ وهو ما فجّر غضباً قبلياً عارماً أدى إلى انهيار المخيم وتسارع وتيرة الانشقاقات والانسحابات منه بلمح البصر.


 


نقلا عن الجديد برس