الاتحاد برس :
في مسيرة جماهيرية حاشدة ابناء الأشمور يعلنون النفير وجهوزيتهم الكاملة والتفويض المطلق لقائد الثورة في مايراه مناسبا للتصدي للعدوان ورفع الحصار
خرج أبناء ضلاع الاشمور وبيت النقيب وبيت العسرة والأفقر بمديرية الأشمور بمحافظة عمران اليوم، في مسيرة جماهيرية لإعلان النفير والتحذير للنظام السعودي تحت شعار "جمعة التحذير والنفير".
وردد المشاركون في المسيرة هتافات الغضب تجاه سياسة الغطرسة والإجرام السعودي المدعوم أمريكيًا وإسرائيليًا، الذي يسعى لاستعباد الشعب اليمني والهيمنة عليه عبر الحصار المستمر منذ أكثر من 11 عامًا.
وهتفوا بشعارات: "الجهاد الجهاد.. حي حي على الجهاد"، و"يا ابن سعود البادي أظلم وسيأتيك الرد الأعظم"، و"المطار بالمطار والنار سيتخمدها النار"، و"العدوان بالعدوان والخزي لحلف الشيطان"، مؤكدين البراءة من أعداء الأمة.
وجدد أبناء تلك العزل بالأشمور التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ ما يراه مناسبًا للتصدي للعدوان السعودي ورفع الحصار وإنهاء العدوان، مؤكدين جاهزيتهم لخوض معركة تحرير الوطن وإنهاء العدوان والحصار واستعادة الثروات الوطنية المنهوبة.
وأكد المشاركون في المسيرة، التي تقدمها عدد من القيادات المحلية والاجتماعية والشخصيات الرسمية والتعبوية بالمديرية، أن أبناء الأشمور لن يدخروا جهدًا في مواجهة العدوان السعودي بكل ما يمتلكون من قوة، مستعينين بالله ومتوكّلين عليه.
وأكد بيان صادر عن المسيرة أن الخروج اليوم هو جهاد في سبيل الله وابتغاء مرضاته، وتعبير عن مبدأ التوحيد لله سبحانه وتعالى، ورفض الخضوع والعبودية للطواغيت وأذرع الصهيونية "أمريكا وإسرائيل وبريطانيا" وأداتهم في المنطقة، وتحذير لهم، ونفير شعبي ورسمي لكسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال واستعادة الثروة والحرية.
وأشار البيان إلى أن الشعب اليمني اختار الحرية والكرامة والاستقلال، ولن يخضع أو يركع إلا لله، ولن يقبل أن يبقى مسلوب القرار والخيار أو أن تبقى احتياجاته تحت الحصار والقرار الظالم، مؤكدًا أن التضحية في سبيل الله دفاعًا عن النفس والوطن هي الخيار الأسمى.
وجدد البيان التفويض الكامل للسيد القائد في اتخاذ كل الخيارات والقرارات اللازمة، والتأكيد على المواقف المشرفة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك.
وأعلن البيان تفويض الشعب اليمني للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي "يحفظه الله" لاتخاذ كل القرارات التي يراها مناسبة لحماية الحرية والكرامة واستقلال البلاد، وكسر الحصار ورفع الظلم والمعاناة وفتح جميع مطارات وموانئ اليمن واستعادة ثرواته.
وقال البيان: "نؤكد بأننا لن نقبل بالعبودية والخنوع للعدو السعودي وسيده الأمريكي والإسرائيلي، وأن هذا هو المستحيل بعينه، وأننا نفضل أن يستشهد الواحد منا في سبيل الله ألف ألف مرة ولا أن نقبل بذلك".
وأضاف: "نؤكد للسيد القائد أن الشعب الذي قلت بأنك تفديه بنفسك العزيزة يبادلك الوفاء والإعزاز، وأرواحهم لك الفداء، وأن موقفك هذا ليس مستغربًا، وأنت من سخّر حياته وكل وقته في سبيل الله ولخدمة شعبه وأمته والدفاع عن قضاياهم وحقوقهم، وواجهت كل التحديات والتحالفات وأكبر جيوش الشر دون تردد أو تراجع، ونقول لك ما قاله الأنصار لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: والله لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك... فسر بنا على بركة الله".ولفت البيان إلى أن الشعب اليمني كان يدرك أن قراره بالحرية والاستقلال والكرامة ومساندة غزة وهزيمة جيوش ثلاثي الشر سيدفع قوى الطاغوت إلى الانتقام، إلا أنه اتخذ قرار الجهاد في سبيل الله ولن يسمح لهم بتحقيق مخططاتهم.
وأكد أن الشعب اليمني سيتعامل مع استمرار الحصار باعتباره حربًا مكتملة الأركان، وأن المطلب الحقيقي هو العقاب بالمثل، والحصار بالحصار، والمطار بالمطار، والسن بالسن، والعين بالعين، مهما بلغ سقف الرد.
ودعا البيان القوات المسلحة إلى رفع سقف الرد، مؤكدًا الجاهزية الكاملة لكل ما تتطلبه المعركة من رفد للجبهات وتقديم التضحيات، توكلًا على الله وثقة بنصره.
وعبر البيان عن الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني على ما وصفه بالخطوة الإنسانية والأخوية المتمثلة بالسعي لكسر الحصار وإرسال الطائرات المدنية إلى اليمن لنقل المرضى والجرحى والعالقين والراغبين في السفر.
وأكد البيان الموقف الثابت والمبدئي تجاه القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى ومظلومية غزة، وإلى جانب حزب الله في لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة، والتبرؤ من أعداء الله، حتى يكتب الله النصر والفتح المبين.