الاتحاد برس خاص :
أحزاب التحالف الوطني الديمقراطي..تحالف العدوان يتعمد طمس الهوية التاريخية لليمن
ادانت احزاب التحالف الوطني الديمقراطي الاستهداف الممنهج لطيران تحالف العدوان الأماكن الأثرية والتاريخية في اليمن
واكدت احزاب التحالف في بيان صحفي اصدرته امس في صنعاء إنه وفي الوقت الذي تسطر فيه قوات الجيش واللجان الشعبية الانتصارات العظيمه يلجأ طيران العدوان لإستهداف الأماكن التاريخية ودور العبادة في مختلف محافظات الجمهورية وآخر تلك الجرائم إقدام مسلحين متشددين تابعين لقوات تحالف العدوان تفجير مسجد وضريح العلامة التهامي احمد الفاز والذي يعود للقرن السابع الهجري بمدينة زبيد الاثريه بالحديدة
واعتبرت احزاب التحالف الوطني إقدام طيران العدوان وعناصرها الارهابيه استهداف المواقع الأثرية والحضارية التاريخية نوعًا من أنواع التطهير الثقافي الذي دأبت عليه قوى تحالف الشر والعدوان الذي تتزعمه السعودية والإمارات على اليمن
واشار البيان الى ان جرائم تفجير دور العبادة والمواقع الاثرية والتاريخية بما تمثله من قيمة دينية وحضارية لليمنيين هي جزء من سياسة إرهابية ممنهجة تستهدف الإنسان والحضارة معًا”.
وتابع البيان إن “توالي الانتصارات على قوات تحالف العدوان والهزائم التي لحقت بهم في مواقع كثيرة، دفعت هؤلاء إلى صب جام غضبهم على الشواهد الدينية والتاريخية بعد استحالة تحقيق تقدم على الأرض”.
كما ناشدت احزاب التحالف الوطني في البيان دول العالم والمنظمات الدولية وكل المعنيين بالإرث الإنساني الى مساندة اليمن في هذه المرحلة العصيبة والعمل على إيقاف المتاجرة بالآثار اليمنيه
ودعت أحزاب التحالف في البيان حماية آثار اليمن التي تتعرض للتدمير والنهب من قوات تحالف العدوان ومرتزقته
وقال البيان في الوقت الذي يكابد فيه شعب اليمن ألواناً لا حصر لها من المعاناة والفجائع، تنهال معاول الهدم على نسيج تراثه الثقافي الغني ابتغاء تمزيقه إرباً إرباً”.
وأضاف البيان: “منيت مواقع التراث اليمني بأضرار فادحة لا سبيل إلى إصلاحها في بعض الحالات بل وصل الأمر بقوات تحالف العدوان استحداث مواقع عسكرية في مواقع أثرية وحضارية كما في محافظة مأرب والتي حولها تحالف العدوان إلى ساحات معارك، وغيرها من المواقع الأثرية والحضارية في اليمن
وقال البيان: “صارت المواقع الأثرية عرضةً للنهب المنهجي، إذ بلغ الإتجار غير المشروع بالتحف الثقافية مستويات غير معهودة. وأن استهداف التراث اليمني تكمن وراءه دوافع إيديولوجية. من قبل تحالف العدوان تعكف على تدمير الأشكال الفنية، التي تصوّر الذات البشرية، إصراراً منها على استئصال تلك الشهادات الفريدة على ما تزخر به اليمن من تنوع ثقافي غني”.
ودعا البيان قوات تحالف العدوان وأزلامه في الداخل إلى “التوقف فوراً عن كل أعمال تدمير التراث اليمني، وإنقاذ ما تزخر به اليمن من فسيفساء اجتماعية غنية وتراث ثقافي ثري عن طريق حماية مواقع التراث العالمي التي يحتضنها هذا البلد
وحمل البيان الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولى وشعوب العالم مسؤولية الجرائم التي يرتكبها طيران تحالف العدوان من استهدافه للمدنيين وتدمير البنيه التحتية من مستشفيات ومدارس ومؤسسات وطرق وغيرها وعلى شعوب العالم ان تخرج من صمتها المريب لما يحدث من انتهاكات وجرائم بحق اليمن الارض والإنسان