الاتحاد برس :
تحت ضغط التهديد العسكري .. الرياض تغازل صنعاء بهذا الأمر ..
صنعاء | متابعات
بدأت المملكة العربية السعودية، السبت، مساعٍ علنية للتهدئة مع صنعاء، تزامناً مع رفع الأخيرة لدرجة التهديد والتلويح مجدداً بالورقة العسكرية.
أطلقت الاستخبارات السعودية حملة رقمية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي تحت هاشتاق #السعودية_تساند_اليمن. وتضمنت الحملة تغريدات مكثفة لنخب سعودية محسوبة على جهاز الاستخبارات، حملت في طياتها لغة "مغازلة" واضحة لصنعاء.
تحدث الأكاديمي السعودي الدكتور عبد الهادي الشهراني عن "أخبار سارة خلال الأيام القادمة لأبناء اليمن شمالاً وجنوباً"، زاعماً أنها تتعلق بالأمن، الاستقرار، التنمية، وتحسين الخدمات المعيشية.
سياق الدعم والمناورة: جاءت هذه الحملة الرقمية مباشرة بعد إعلان الرياض تقديم دعم مالي بقيمة ربع مليار ريال سعودي لصالح الحكومة الموالية لها في عدن.
يرى خبراء ومراقبون أن إقحام "صنعاء" في الحملة السعودية يُمثّل محاولة استباقية لامتصاص غضب حركة "أنصار الله"، خاصة بعد خطاب قائد الحركة، السيد عبد الملك الحوثي، وتصريحات مسؤولي صنعاء التي لوحت باستئناف العمليات العسكرية الشاملة.
- تعتمد الرياض منذ توقيع الهدنة سياسة احتواء وتسكين لمنع انفجار الوضع عسكرياً.
-تخشى السعودية أن يؤدي أي تصعيد جديد إلى تآكل ما تبقى من نفوذها في المحافظات الشرقية والجنوبية لليمن، لاسيما بعد الإخفاقات التي منيت بها منذ إطلاق حربها في عام 2015.