العناوين:

الكاتب والمحلل السياسي الأشموري يلخص في سطور مؤلمة مأساة الأسرة التي أستهدفها طيران العدوان الأسبوع الماضي بمدينة عمران..!

الكاتب والمحلل السياسي الأشموري يلخص في سطور مؤلمة مأساة الأسرة التي أستهدفها طيران العدوان الأسبوع الماضي بمدينة عمران..!

الاتحاد برس :

الكاتب والمحلل السياسي الأشموري يلخص في سطور مؤلمة مأساة الأسرة التي أستهدفها طيران العدوان الأسبوع الماضي بمدينة عمران..!


 


 


 


كتب:. مطهر الاشموري 


 


 


النظام السعودي يعرف تماماً ان معسكر عمران المعروف منذ تواجد الأتراك ب(القشله) يحقق هدف إرعاب سكان عمران كون المعسكر بات وسط المدينه  .


 


اما القصف لإدارة الأمن او مكتب الإتصالات فهو إرهاب وجرائم حرب  ،   ولكن كل ذلك لم يعد يوصل الرساله التي يريد النظام السعودي إيصالها بعد دفعة الصواريخ التي إستهدفت الرياض فهو بكل عنوة وعمد وبسقف إصرار أراد إستهداف المدنيين لإيصال رسالته التي مفادها بأن اي استهداف لأهداف عسكريه سعوديه بالصواريخ اليمنيه سيكون الرد بإبادة اليمنيين وقصف المدن.


 


وهو لذلك لم يكن يحتاج إلا لإستهداف أقرب حاره مكتظه بالسكان شعبياً والمسافه بين المنزل او المنازل التي إستهدفة بالمباشره وبين الإتصالات قرابة خمسين متراً قد تزداد او تنقص قليلاً.


هكذا وبكل بساطه مزق الأطفال والنساء إلى أشلاء والأسره التي فقدت ثمانيه من أفرادها اعرفهم حق المعرفه وتربطني بها صلة قرابه بل وظليت اقوم بواجب الزياره في الاعياد او غيرها للعمه(فاطمه) وكم ترددت من الشهداء وعلى رأسهم عادل وصدام مفردة (ياخال) وكم كان ذلك يسعدني  !



لقد كنت اركن سيارتي في تلك المساحه البسيطه جوار الأتصالات او البريد لأن الشارع في تلك الحاره ضيق جداً والكثافه السكانيه فوق التصور او التصوير والدخول بسياره  مغامره غير محمولة العواقب فيما النظام السعودي طالها وستهدفها بكل عمد بأحدث صواريخه المدمره والفتاكه !


ومع ذلك فالنظام السعودي سيظل يردد في أبواقه وأليته الإعلاميه بأُجرائها ومأجوريها انه يلتزم بقواعد الإشتباك وبحماية المدنيين  .


صدقوني  أن النظام السعودي يعرف انه لم يعد في هذا العالم من يصدقه ولكنه يثق في صدق وتصديق امواله ليشتري العالم كإعلام وأنظمه ومنظمات فيتم تزييف الحقائق كما يريد وإختلاق وفبركة حقائق لخدمته وإذا تابعتم نقداً او تنديداً بالنظام السعودي من انظمه ومنظمات من " إياهم " فذلك فقط لذر الرماد على العيون وليقولوا لنا بأننا نعيش في العالم الحر الذي بشرت به أمريكا وأن في
هذا العالم حريه للوصول الى نتيجه او استنتاج أن امريكا زعيمة العالم وهذه هي كذبةالعصر الموازيه او المتوازيه مع
"صفقة العصر " (القرن ) فيما الواقع يقول إن العدوان على اليمن وجرائم العدوان في اليمن هو المطلوب أميريكيا لتظفر أمريكا بمجمل او معظم حلب وحليب العصر .


 


إشترك جيلان في ملحمة وقصة كفاح او نضال مر ومرير من أجل الوصول إلى هذا المنزل المتواضع وفي هذا الحي المتواضع ، ولكن النظام السعودي لم يكتف بتدمير المنزل لمحصله لنضال وكفاح جيلين بل اباد وأفنى الأسره ومن نجى او كتبت له الحياه لأنه كان خارج المنزل او في غرفه بحوش وأطراف المنزل فأي حياه وأي سعاده يمكنه ان يعيشها او يحصل عليها بعد هذه الكارثه المهوله ؟


 


 


العمه (فاطمه) ذاتها تساءلت...لأحد اولادي الذي إستشهد إبنتان معاقتان نجتا لأنهما في غرفه خاصه بهما في ركن المنزل فمن للبنتين المعاقتين يرعاهما بعد فقدان الاب والام والأخوه ؟!



هذه إلتقاطه واعيه وواقعيه من داخل الداخل للأسره ولكن الإلتقاط من بعد بأن كل من تبقى من هذه الأسره باتوا في أسوأ من توصيف أو تنصيص الإعاقه وتأملوا في تعويضات أحداث ١١سبتمبر ٢٠٠١م وفي هذا السياق فاليمن الشعب والوطن ليس معاقاً ولايعاني إعاقه ولكن النظام السعودي مارس ويمارس عمدية(تعويقه) بذات ماصنعه مع هذه الاسره.