الاتحاد برس خاص :
"اللعبة تتغير.. والحوثيون ينتظرون" تحت رعاية الأمم المتحدة، إسقاطً عمليً لشرعية 2015 وهذا الطرف هو الأكثر إستفادة من التحولات الجديدة
دخلت الأزمة اليمنية مرحلة سياسية جديدة مع صدور البيان الصيني–الإيراني–السعودي الذي دعا إلى حل شامل وفق “المبادئ الدولية المتعارف عليها” وتحت رعاية الأمم المتحدة، في خطوة تعتبر إسقاطًا عمليًا للمرجعيات الثلاث التي شكّلت أساس “الشرعية” منذ 2015.
وجاء البيان بعد فشل محاولة قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا التقدم في حضرموت، بعد تدخل سعودي أنهى العملية خلال عشرة أيام، تاركًا عدن تحت سيطرة الانتقالي دون غطاء سعودي.
عبد القادر الجنيد، في تحليله بتاريخ 10 ديسمبر 2025، رأى أن الحوثيين هم الأكثر استفادة من التحولات الجديدة، بينما يواجه المجلس الانتقالي ارتباكًا سياسيًا، والشرعية اليمنية أضعف من أي وقت مضى بعد فقدان الدعم السعودي المباشر ومرجعيتها القانونية، مع صعود دور الأمم المتحدة والصين وإيران في إدارة الملف اليمني.