العناوين:

قيادي بارز يكشف تفاصيل مفاجئة بين الرياض وصنعاء

قيادي بارز يكشف تفاصيل مفاجئة بين الرياض وصنعاء

الاتحاد برس :

  قيادي بارز يكشف تفاصيل مفاجئة بين الرياض وصنعاء  


 


​صنعاء – الاتحاد برس


 


​في تطور هو الأبرز منذ بدء اتفاق "خفض التصعيد"، كشف قيادي حكومي بارز في الحكومة عن تفاصيل حصرية تتعلق بالخطوات القادمة في المشهد اليمني، مؤكداً أن ما يجري اليوم هو جزء من مسار مرسوم واتفاق معلوم تم التوصل إليه بين صنعاء والرياض في أبريل 2023.


 


 


 


​وأكد القيادي، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه في الوقت الحالي، أن السعودية ستنسحب انسحاباً كاملاً من الأراضي اليمنية بحلول نهاية هذا الشهر، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستعقبها مباشرةً انطلاق عملية تحرير الوطن من المرتزقة والخونة الذين خلّفتهم الرياض وراءها.


 


 


​وفقاً للقيادي، فقد تم التوافق على هذا الترتيب الاستراتيجي عقب زيارة الوفد السعودي برئاسة محمد آل جابر إلى صنعاء في أبريل 2023. وأشار إلى أن الاتفاق تم بوساطة صينية إيرانية وتحت رعاية الأمم المتحدة، وشكّل جزءاً أساسياً من بنود "اتفاق خفض التصعيد".


 


​وبناءً على طلب الجانب السعودي، تقرر إبقاء بعض بنود الاتفاق "غير معلنة"، من أهمها منح الرياض مهلة عامين لإعادة ترتيب أوراقها، بهدف ضمان انسحاب يحفظ لها "ماء وجهها". كما نص الاتفاق على وضع معالجة ما تبقى من ملفات الداخل اليمني، بما في ذلك تثبيت الأمن وتأمين الحدود والوحدة الوطنية، على عاتق حكومة صنعاء.


 


 


​في خطوة ذات دلالة، كشف المصدر أن صنعاء تقدمت بطلب رسمي للتحفظ على ستين شخصية يمنية من قيادات ما يُعرف بـ "الشرعية"، إضافة إلى قيادات عسكرية وشخصيات اجتماعية وقبلية، مطالبة بتسليمهم لتورطهم في جرائم حرب وخيانة عظمى، على أن يكون تسليمهم جزءاً من استكمال فصول المشهد.


 


​وفي الجانب الاقتصادي، التزمت السعودية بدفع مبلغ مالي ضخم قدره عشرة مليارات دولار شهرياً للبنك المركزي في صنعاء لمدة عام كامل، في خطة تهدف لمعالجة سعر صرف العملة الوطنية وتثبيت سعر الدولار عند 250 ريالاً يمنياً.


 


-​إعادة الإعمار بـ 600 مليار دولار


 


​كما نصت بنود الاتفاق على التزام السعودية، بعد انسحابها، بالدعوة وتحت رعاية أممية، إلى عقد مؤتمر دول المانحين لإعادة إعمار اليمن.


 


 


 


ومن المتوقع أن تبدأ تكلفة الإعمار بـ نحو 600 مليار دولار مخصصة للبنية التحتية، دون احتساب مبالغ التعويضات الأخرى التي سيُقدر حجمها لاحقاً.


 


​واختتم القيادي تصريحه بتأكيد حاسم: "إن ما يجري اليوم ليس ارتجالاً ولا وليد لحظته، بل مسار مرسوم واتفاق معلوم، وما يبدو للبعض فوضى هو في حقيقته ترتيب لما بعد العدوان.