العناوين:

المنطقة العسكرية الأولى تفرض "خطوطها الحمراء" وتصد تقدم الإنتقالي في ساه بوادي حضرموت

المنطقة العسكرية الأولى تفرض

الاتحاد برس :

المنطقة العسكرية الأولى تفرض "خطوطها الحمراء" وتصد تقدم الإنتقالي في ساه بوادي حضرموت



حضرموت - متابعات 


 


​شهدت مديرية ساه في وادي حضرموت، اليوم، توترًا عسكريًا كبيرًا عقب محاولة مليشيات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي (الإنتقالي) التقدم إلى مجال النطاق العسكري لقوات المنطقة العسكرية الأولى.



وأفادت مصادر محلية ومطلعة بأن رتلاً عسكريًا تابعًا لـ "الإنتقالي" وصل إلى تخوم مديرية ساه في محاولة لاختراق خطوط الانتشار العسكرية، الأمر الذي قوبل بتحرك حازم وسريع من قبل قوات المنطقة العسكرية الأولى.



​وأكدت المصادر أن قيادة المنطقة العسكرية الأولى تعاملت بصرامة مع محاولة التوغل، حيث قامت الوحدات المتمركزة في المنطقة بمنع المليشيات بشكل قاطع من التقدم داخل نطاقها الجغرافي.


 


​وأسفرت هذه المواجهة عن إجبار القوات المتقدمة على التراجع الكامل من مديرية ساه، حيث انسحبت المليشيات إلى منطقة الهضبة، منهيةً بذلك محاولة الاقتراب من وادي حضرموت الاستراتيجي.


​ويُعد هذا الحادث تأكيدًا على تمسك قيادة المنطقة العسكرية الأولى بفرض سيطرتها على حدود نطاقها، ورفضها لأي تحركات قد تهدف إلى تغيير الترتيبات العسكرية والأمنية القائمة في الوادي.