الاتحاد برس خاص :
صنعاء ترسل رسالة نارية شديدة اللهجة توجه فيها إنذار أخير للسعودي والإماراتي
وجّهت صنعاء رسالة تُعدّ الأعنف من نوعها لكلٍّ من السعودية والإمارات، مؤكدة أن وجودهما في اليمن احتلال مكشوف لن يصمد، وأن رحيلهما قدر محتوم لا ينفع معه دعمٌ ولا حمايةٌ من أي قوة خارجية.
وقال عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح في تدوينة صريحة على منصة (إكس): "يحتفل اليمنيون في 30 نوفمبر بذكرى دحر آخر جندي بريطاني من عدن عام 1967… واليوم رسالتنا واضحة: من طرد إمبراطورية كبرى، لن يعجز عن طرد أدواتٍ إقليمية تتوهم أنها قادرة على البقاء في بلدٍ لم يخضع لمحتل عبر تاريخه."
وأضاف بلهجة حادة: "عيد الجلاء ليس احتفالًا عابرًا، بل صفعة تُذكّر كل طامع بأن اليمن لم يكن يومًا ساحةً مستباحة. دماء الشهداء التي روت تراب هذا الوطن لا تزال تنطق بأن أي قوة أجنبية تحاول فرض وصايتها ستُهزم، مهما غُطّيت بشعارات الشرعية أو مكافحة الإرهاب."
وتابع الفرح مؤكدًا: "كما سقط المحتل البريطاني تحت ضربات الشعب اليمني، سيسقط كل من جاء على ظهر الطائرات الأجنبية، سواء كان سعوديًا أو إماراتيًا أو أي قوة أخرى تتوهم أنها تستطيع كسر إرادة هذا الشعب. فالوطن لا يقبل إلا أبناءه، ولا مكان فيه لطامع، مهما دفع المال أو اشترى الذمم."
واختتم رسالته بلهجة أشد صراحة: "ذكرى الجلاء ليست تاريخًا يروى، بل إنذارٌ واضح لكل من يراهن على بقاء احتلاله: اليمنيون قادرون على قلب المعادلة، وعلى إنهاء أي تواجد أجنبي، مهما احتمى خلف عملائه أو اختبأ وراء قواته. هذه الأرض تعرف أهلها… وتلفظ غرباءها."