العناوين:

فضيحة تهزّ حكومة المرتزقة… انهيارٌ أخلاقي ومالي لا يترك شكّاً بأن هذه المنظومة لم يعد فيها شيء يشبه الدولة

فضيحة تهزّ حكومة المرتزقة… انهيارٌ أخلاقي ومالي لا يترك شكّاً بأن هذه المنظومة لم يعد فيها شيء يشبه الدولة

الاتحاد برس خاص :

فضيحة تهزّ حكومة المرتزقة… انهيارٌ أخلاقي ومالي لا يترك شكّاً بأن هذه المنظومة لم يعد فيها شيء يشبه الدولة


في مشهد فاضح يكشف القاع السحيق الذي سقطت فيه حكومة المرتزقة ومجلسها الرئاسي، انفجرت قضية فساد جديدة بعد ضبط أحد كبار مسؤوليهم في مطار عمّان وبحوزته ملايين الدولارات المحمولة كالغنائم، في دليل صارخ على أن هذه العصابة تحوّلت إلى ماكينة نهب لا تشبع ولا ترتدي حتى قناع الحياء.


الصحفي حمود هزاع أكد أن السلطات الأردنية ضبطت المسؤول وهو يجرّ خلفه 10 ملايين دولار نقداً داخل صناديق وحقائب، إضافة إلى شيك بقيمة 400 مليون دولار كان في طريقه لتوزيعه على حسابات مشبوهة… وكأن البلاد التي يدّعون تمثيلها ليست غارقة في الجوع والفقر، بل "مشروعاً خاصاً" لسرقة ما تبقى من ثرواتها.


لكن الفضيحة لم تتوقف عند حدود الضبط؛ فبمجرد أن انكشفت الرائحة الكريهة لهذه الأموال، تحرّكت أيادٍ أمريكية بشكل عاجل، وانضم إليهم رشاد العليمي نفسه، لانتشال المسؤول الفاسد من المستنقع الذي غرق فيه، وإعادة المبالغ إليه في تدخل فاضح يفضح من يحمي هذه الشبكات ومن يستفيد منها.


مراقبون أكدوا أن ما جرى في مطار الأردن ليس حادثة عابرة، بل عينة صغيرة من فساد هائل ينخر مفاصل "مجلس عدن" وحكومته، التي تحوّلت—بتواطؤ إقليمي ودولي—إلى عصابة منظمة تدير اقتصاد الظل، وتتعامل مع ثروات اليمنيين كغنيمة مشتركة، بينما يعيش الشعب تحت وطأة أسوأ كارثة معيشية عرفها في تاريخه.


هذه الفضيحة ليست حدثاً إعلامياً… إنها إدانة كاملة لنظام فاسد حتى العظم، نظام لم يعد مؤهلاً حتى للادعاء أنه سلطة، بل مجرد تجمع مرتزقة يتقاسمون المال الحرام تحت حماية مذهلة من الخارج.