الاتحاد برس خاص :
خبراء يكشفون الأخطار والأضرار الذي يسببه الغبار البركاني على الصحة الإنسان والبيئة والاقتصاد والطريقة التي تحمي بها نفسك
حذّر مختصون في الجيولوجيا والصحة من التأثيرات الواسعة لغبار البركان أو الرماد البركاني، مؤكدين أنه يسبب أضراراً مباشرة على صحة الإنسان والبيئة والاقتصاد، خاصة في المناطق القريبة من نشاط البراكين أو المتأثرة بسحب الرماد.
وأوضح الخبراء أن الغبار البركاني يشكل خطراً صحياً نظراً لاحتوائه على جزيئات دقيقة وحادة قد تؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي، صعوبة التنفس، السعال، وحرقة في العينين، إضافة إلى احتمالية تهيّج الجلد وارتفاع خطر الإصابة بالتهابات الرئة وتفاقم أمراض مثل الربو.
وأشاروا إلى أن التأثيرات البيئية تشمل تلوث الهواء والمياه، وتغطية النباتات بطبقات من الرماد تعيق نموها، فضلاً عن تآكل التربة وانخفاض خصوبتها. كما تمتد الأضرار إلى قطاعات مختلفة في البنية التحتية والاقتصاد، حيث قد يتسبب الرماد البركاني في تعطيل حركة الطيران، وعرقلة الطرق والمرافق العامة، إضافة إلى خسائر كبيرة في الزراعة وتراجع النشاط السياحي.
وأكد الخبراء أن الغبار البركاني قد يؤدي أيضاً إلى انخفاض مستوى الرؤية وانقطاع الكهرباء في بعض المناطق نتيجة تراكمه على الأسلاك والأجهزة الكهربائية.
ودعوا السكان في المناطق المتأثرة إلى اتباع إجراءات وقائية منها ارتداء الأقنعة الواقية من نوع (N95) أو أعلى، إغلاق الأبواب والنوافذ، تجنب التواجد في المناطق المعرضة للغبار، وتنظيف الأسطح المتضررة بحذر لتفادي إثارة الجزيئات في الهواء.