الاتحاد برس :
تصعيد خطير في المنطقة : تُفجّر 31 سفينة صينية وسط اتهامات بـ"التجسس"
جاكرتا، إندونيسيا - في خطوة تصعيدية غير مسبوقة، فجّرت السلطات الإندونيسية 31 سفينة صيد صينية كانت قد ضُبطت وهي تمارس الصيد غير المشروع في مياه بحر ناتونا الإندونيسية.
وقد وصفت بكين هذا الإجراء بأنه "تصعيد خطير"، محذرة من تدهور العلاقات الثنائية.
وتم تدمير السفن الصينية، التي رفعت جاكرتا العلم عليها في إطار حملتها المستمرة على الصيد غير القانوني (IUU)، بشكل علني لإرسال رسالة ردع واضحة.
على الرغم من أن التبرير الرسمي للإجراء هو مكافحة سرقة الموارد البحرية، إلا أن هناك اعتقاداً متزايداً لدى الأوساط الإندونيسية بأن هذه السفن المرتبطة بالصين لا تقتصر مهمتها على سرقة الأسماك فحسب، بل "تعمل أيضًا كمنصات استخباراتية" لجمع المعلومات في المياه الاستراتيجية والمناطق الاقتصادية الخاصة لإندونيسيا.
ويشير هذا الاعتقاد إلى أن الاشتباك بين البلدين يتجاوز قضية الصيد ليشمل قضايا الأمن القومي والسيادة الإقليمية في بحر ناتونا، الذي تعتبره الصين جزءًا من خط "النقاط التسع" المتنازع عليه.
في المقابل، أعربت وزارة الخارجية الصينية عن غضبها الشديد، مشيرة إلى أن تدمير هذا العدد الكبير من سفنها "غير مقبول" ويمثل "تصعيدًا خطيرًا" سيؤثر سلبًا على استقرار المنطقة. وطالبت بكين إندونيسيا بالوقف الفوري لمثل هذه الإجراءات "الاستفزازية".
ويُتوقع أن يؤدي هذا الحادث إلى زيادة التوتر الدبلوماسي بين البلدين، ويسلط الضوء مرة أخرى على حساسية قضايا السيادة البحرية في جنوب شرق آسيا.