الاتحاد برس :
تحركات دبلوماسية "لافتة" تعيد ملف السلام اليمني للواجهة .. وتساؤلات حول "الإرادة الحقيقية" للحل
شهد الأسبوع الماضي نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً ومفاجئاً، نجح في إعادة ملف السلام اليمني إلى صدارة الأجندة الدولية مجدداً، بحسب تقارير لوكالات أنباء متعددة.
وقد جاء هذا التحرك مدفوعاً بتصريحات رسمية سعودية وبريطانية، أشارت إلى وجود أفق زمني محدد لبلورة حل شامل للنزاع المستمر منذ سنوات.
وفيما رحبت أوساط سياسية بهذه التصريحات، إلا أن تساؤلات بدأت تبرز حول طبيعة هذه التطورات. حيث يتساءل مراقبون: هل تعكس هذه التصريحات إرادة حقيقية وفاعلة لدى الأطراف الدولية والإقليمية لإنهاء الصراع بشكل نهائي؟ أم أنها لا تعدو كونها مجرد محاولة لـ"إدارة الأزمة" في ظل المتغيرات الإقليمية الراهنة التي تفرض ضغوطاً جديدة؟
ويترقب الشارع اليمني والوسط السياسي ما إذا كانت هذه "النوايا المعلنة" ستُترجم إلى خطوات عملية وملموسة تنهي معاناة اليمنيين وتفتح مساراً مستداماً للسلام.