الاتحاد برس خاص :
واشنطن تصدم ابناء الشعب اليمني بهذا الإعلان الخاص بملف السلام اليمني وتدعو لتشديد هذا الأمر
أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، رفضها لأي خطوات من شأنها تحقيق تقدم في مسار السلام باليمن، وفق تصريح مقتضب أدلى به مستشار البعثة الأمريكية في الأمم المتحدة، جون كيلي، الذي ألمح إلى تمسك واشنطن بموقفها الرافض لأي حلول سياسية لا تنطلق من أجندتها الخاصة تجاه الملف اليمني.
وأكد كيلي ضرورة تشديد الحصار المفروض على اليمن وتوسيعه ليشمل مواد إضافية، وربط أي اتفاق يخص حركة سفن الشحن في البحر الأحمر وخليج عدن بترتيبات سياسية وأمنية تتماشى مع المواقف الأمريكية، في إشارة إلى استمرار ربط القضايا الإنسانية بالاعتبارات السياسية والضغط الإقليمي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتداول فيه أوساط سياسية وإقليمية معلومات عن اقتراب التوصل إلى تفاهمات سلام تُنهي الحرب المستمرة منذ سنوات.
غير أن تصريحات المسؤول الأمريكي، بالتزامن مع استمرار واشنطن في دعم السعودية بصفقات تسليحية ضخمة تتجاوز 600 مليار دولار، تشمل 300 دبابة و45 مقاتلة من طراز “إف–35”، تعكس ـ بحسب مراقبين ـ رغبةً واضحة لدى الولايات المتحدة في إبقاء حالة الصراع قائمة ومنع أي حلول لا تنسجم مع مصالحها الاستراتيجية في المنطقة.