الاتحاد برس خاص :
قريبا" قوات يمنية في غزة تقاتل بالنيابة عن الكيان الصهيوني وتواجه فصائل المقاومة الفلسطينة
أفادت مصادر مطلعة بأن هناك مناقشات جارية بين الجانب الأمريكي والحكومة اليمنية الموالية للتحالف السعودي الإماراتي حول إمكانية مشاركة قوات يمنية في غزة ضمن خطة قوة دولية تقترحها واشنطن، وهو ما أثار غضبًا واسعًا بين الأوساط الشعبية والسياسية في اليمن، باعتباره محاولة لتقويض الموقف التاريخي لصنعاء الداعم للمقاومة الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني. وتأتي هذه المناقشات رغم التحفظات الدولية والعربية على أي مشاركة قد تضع القوات في مواجهة مباشرة مع الفصائل الفلسطينية.
وأكدت المصادر أن الحكومة الموالية للتحالف لم تتخذ موقفًا رسميًا بعد، لكن مجرد الدخول في نقاش حول هذا المقترح يُظهر هشاشة سياسية وانفصالًا عن إرادة الشعب اليمني الذي يرفض أي دور يمني في مشاريع دولية تخدم أهداف الاحتلال الإسرائيلي. ويُنظر إلى هذه التحركات على أنها محاولة لتلميع صورة الدور اليمني وفرض وصاية جديدة على القضية الفلسطينية، بما يتناقض مع مواقف اليمن الثابتة والتزامه التاريخي بالوقوف إلى جانب المقاومة.
وتلقى الموقف المخزي للحكومة الموالية للتحالف انتقادات واسعة من سياسيين ونشطاء يمنيين، مؤكدين أن أي مشاركة محتملة ستكون خيانة للثوابت الوطنية ولحقوق الفلسطينيين، وتكرس الانحياز لمشاريع أجنبية على حساب الإرادة الشعبية والقيم الوطنية.
كما شددوا على أن القوى الوطنية والمجتمعية لن تتوانى عن رفض أي خطوة تقوض موقف اليمن التاريخي الداعم للمقاومة، مطالبين الحكومة بالانسحاب فورًا من أي نقاشات أو ترتيبات تهدف إلى خدمة مصالح الاحتلال الإسرائيلي على حساب الشعب الفلسطيني واليمني معًا.