العناوين:

بيان هام للمكتب السياسي لأنصار الله .. أهم ماورد فيه

بيان هام للمكتب السياسي لأنصار الله   .. أهم ماورد فيه

الاتحاد برس :

بيان هام للمكتب السياسي لأنصار الله بخصوص قرار مجلس الأمن  ..


 


بيان المكتب السياسي لأنصار الله بشأن استنكار قرار مجلس الأمن 2801 (2025) تمديد العقوبات الجماعية على اليمن وفرض الوصاية الدولية على غزة


 


بسم الله الرحمن الرحيم 


 


نستنكر بشدة تجديد العقوبات على اليمن، التي اشتمل عليها قرار مجلس الأمن 2801 (2025)، بما تنطوي عليه من تمديد العقوبات الجماعية بحق الشعب اليمني، وتشديد آليات الحصار الاقتصادي، ويتعارض مع حالة التهدئة وخفض التصعيد. 


وفي الوقت الذي تزعم فيه الأمم المتحدة أنها تنشد السلام في اليمن، يأتي هذا القرار الذي يصب في خدمة الأجندة الأمريكية، وتحالف العدوان على اليمن، وفي محاولة بائسة للانتقام من الدور اليمني الفاعل في إسناد غزة وفلسطين، والمواجهة العسكرية المباشرة مع الكيان الصهيوني. 


كما نؤكد الرفض لاستمرار عمل فريق الخبراء، الذي دلت الوقائع الأخيرة أن تقاريره المشينة عن اليمن مليئة بالأكاذيب والمغالطات المفضوحة، والاتهامات الزائفة، التي مصدرها جهات معادية للشعب اليمني. 


ونحذر في هذا السياق من خطورة استمرار العقوبات واستخدامها غطاء للتصعيد العسكري والعدوان على اليمن، بذريعة حماية الملاحة الدولية، فقد أثبتت التجربة أن الولايات المتحدة هي من يعمل على عسكرة البحر الأحمر، بهدف جلب المزيد من القواعد الأجنبية إلى المنطقة. 


وإذ نجدد التأكيد أن موقف اليمن إلى جانب الشعب الفلسطيني ومظلوميته مسألة مبدأ لا يمكن المساومة عليه، فإننا نعبر عن استنكارنا ورفضنا لقرار مجلس الأمن بشأن ما يسمى بقوة السلام في غزة، التي تمثل إعادة لأساليب الوصاية والانتداب بإشراف أمريكي. 


إن هذا القرار المجحف بحق الشعب الفلسطيني يفرض آليات تهدف إلى تحقيق أهداف العدو الإسرائيلي التي فشل في الوصول إليها بالقوة المفرطة والإبادة الجماعية طوال 24 شهرا، بل ويجعل من القوة الدولية أداة غير محايدة، وطرفا في الصراع لصالح العدو الإسرائيلي. 


وإذ نأسف لمشاركة دول عربية وإسلامية في تبني الموقف الأمريكي المنحاز للكيان الصهيوني، ونؤكد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بمختلف صوره وأشكاله السافرة والمضللة، فإننا ندعو مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى ضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، وفتح المعابر، وتمكين المنظمات الأممية للقيام بمهامها الإنسانية بالاشتراك مع الطرف الفلسطيني في الداخل. 


 


المكتب السياسي لأنصار الله 


27 جمادي الأول 1447هـ 


18 نوفمبر 2025م