الاتحاد برس :
وثائق سرية مسربة وخطيرة " تكشف كيف تمت أكبر عملية نهب منظم لثروات الذهب في اليمن وتقاسمها بين الإمارات وعلي عبدالله صالح".
كشفت وثائق سرية مسربة عن عملية نهب واسعة طالت ثروات اليمن من الذهب وتقاسم عائداتها بين الإمارات والرئيس الأسبق علي عبدالله صالح.
وبحسب الوثائق فقد بعث سفير الإمارات في اليمن علي سيف سلطان العواني بتاريخ 15 يونيو 2007م مذكرات إلى رئيس الجمهورية اليمنية علي عبدالله صالح يبلغه عن تلقيهم معلومات مؤكدة من فرق البحث البيولوجي الخاصة بأبوظبي والتي تعمل في مناطق مختلفة من اليمن بوجود مواقع تحتوي على كميات كبيرة من الذهب ونظرا لرغبة الإمارات في استثمار تلك المواقع بشكل كامل ولأهمية تلك الثروات فإننا نقترح عقد اجتماع خاص بالرئيس لمناقشة التفاصيل والتوصل لاتفاق نهائي على أن يلتزم الطرفين بالحفاظ على سرية المعلومات ".
وبخصوص اتفاقية خاصة لاستخراج الذهب في منطقة المكلا بمحافظة حضرموت فقد تضمنت الموافقة على السماح لشركة إماراتية متخصصة باستخراج الذهب من المواقع المحددة مع تنفيذ العمليات بسرية تامة وتدابير أمنية مشددة وتحديد آليات العمل بموافقة الطرفين " بند تقسيم الأرباح وتضمن حصول اليمن على 35% من صافي الأرباح وتخصيص 25% للجهات الحكومية اليمنية المحددة و 40% للشركة الإماراتية المنفذة مع الالتزام بمنع تداول أي معلومات بالاتفاقية والتي حددت لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد ".
وحول بند آلية الدفع وتضمن تحويل الأرباح المستحقة لحسابات بنكية خارج #اليمن وتحديد عملية وآليات التحويل بموافقة الطرفين ".
ورداً على السفير الإماراتي وجه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح مذكرة تحت عنوان " سري للغاية " بعد اطلاعي على المذكرة ومسودة الاتفاقية أوافق عليها بشكل كامل وأرى أنها تضع إطارا واضحا ومنصفا للطرفين وتحدد بدقة الشروط المتعلقة بأعمال التنقيب واستخراج الذهب لذلك على استعداد للبدء في تنفيذ بنود الاتفاقية والبدء الفوري في العمل مع الالتزام الكامل بجميع الشروط والأحكام الواردة فيها ".
وأظهرت الوثائق مراسلات سرية بين بنك الإمارات دبي الوطني وبين العميل علي عبدالله صالح توضح تفاصيل كاملة لجميع عملياته المالية بما في ذلك الإيداعات والسحوبات النقدية والتحويلات المالية الصادرة والواردة من تاريخ الافتتاح 5 يناير 2009 إلى نهاية ديسمبر 2011 والتي تم إيداعها من عائدات ثروات الذهب اليمني المنهوبة".
وتشير إحدى وثائق البنك إلى أن العمليات المالية التي تمت في حساب العميل علي عبدالله صالح خلال الربع الأول من عام 2009م بدأ الحساب برصيد افتتاحي قدره 18 مليون دولار فيما بينت وثيقة أخرى بلوغ إجمالي الإيداعات خلال العام 2009م نحو 73 مليون دولار مما يثير إلى نشاط مالي كبير ".
وتوضح وثيقة أخرى إلى أن العملية الافتتاحية في حساب علي عبدالله صالح خلال الفترة من 1 يناير 2010م إلى 31 مارس 2010م بدأت برصيد قدره 338 مليون دولار فيما بلغ الرصيد من تاريخ 1 أبريل 2010م وحتى 30 يونيو 339 مليون دولار ومن تاريخ 1 يوليو إلى 30 سبتمبر بلغ 340 مليون دولار ومن 1 أكتوبر إلى 31 ديسمبر 2010م 341 مليون دولار وبلغ إجمالي الرصيد في الحساب خلال العام 2010م مليار و 360 مليون دولار ".
*وتؤكد الوثائق أن الفترة ما بين 1 يناير إلى 31 ديسمبر 2011م شهد حساب علي عبدالله صالح إيداعات كبيرة وسحوبات أقل , حيث بلغ إجمالي رصيد علي عبدالله صالح خلال الفترة من 1 أبريل 2011م إلى 30 يوليو 2011م ( مليار و 237 مليون دولار ) فيما تم إيداع خلال الفترة ما بين 1 يوليو إلى 30 سبتمبر 2011م ( مليار و240 مليون دولار ) ".
يشار إلى أن الإمارات نفذت أكبر عملية نهب وسرقة لثروات الشعب اليمني وفي مقدمة ذلك " الذهب " بالمناصفة مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح فيما لا تزال أعمال نهب الثروات والمعادن مستمرة برعاية عائلة صالح وقيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي ".*
*لمشاهدة الوثائق المسربة تجدوها في منصة الحجرية الان تلجرام ـ فيسبوك*