الاتحاد برس خاص :
ثلاثة محسوبون على اليمن، لم يرَ اليمنيون مثل خيانتهم وارتزاقهم قط. إنهم خونة العصر — أقلام مرتزقة باعت الوطن بثمنٍ بخس.
الاتحاد برس - عبدالله الضلعي
هموشات من المال الملوث لم تُطفئ نار الخيانة في قلوبهم، بل زادتها لهبًا. إن الذين اختاروا الطريق الأقذر في التاريخ السياسي — أن يكونوا وكلاء لسياسات أجنبية ضد مصلحة شعبهم — لا يستحقون سوى أقسى درجات الازدراء والرفض.
أمام أعيننا تقف قائمةٌ قصيرة من وجوهٍ اختزلت كل رذيلة: خيانة الضمائر، تاجرون بالمواقف، وبائعو وطنٍ لا يملكون حمايته ولا شرف الدفاع عنه.ما شاهده المجتمع من مواقف وتصريحات وتواطؤات لا يمكن تفسيره إلا على أنه صفقة واضحة: مصالح شخصية فوق دماء الشعب، مصالح فئوية تُقدّم على سيادة الوطن. هؤلاء الذين ادّعوا تمثيل شعبٍ وأداروا أنفاسهم بحسابات خارجية، أظهروا أن ذممهم متاع رخيص لا يزن شيئًا عندما تُعرض عليه الأموال والمديح الأجنبي.
أشنع مما اعتاد التاريخ أن يسجله عن الخونة العاديين؛ فهم خونة عصر ذي سعة معلومات ووسائل مراقبة واضحة، ومع ذلك اختاروا الطريق السريع إلى الخسف.
لا أعرّف أسماءهم هنا كقصد للإهانة الشخصية فحسب، بل لأدقّ وصف مَنْ خسر كل مبرر للادعاء بالوطنية: وجوه معروفة ارتدت عباءة العملاء السياسيين، وتحوّلوا إلى ناقلي رسائل ومواقف تصب في مصلحة أسيادٍ خارجيين. إن دفاعهم اليوم عن سياسات أجنبية وتسويقهم لأجندات لا تمت لمصالح الشعب بصلة يجعلهم أكثر احتقارًا، لأنهم لم يبيعوا مجرد مواقف — بل باعوا أمانةَ تمثيلٍ وكرامةَ عملٍ سياسي.
ولكن سيأتي اليوم الذي يفتح فيه ملفات واضحة وشفافة للتحقيق في أي علاقات مالية أو تبادلات تضر بالسيادة الوطنية. لا يكفي الرفض الشعبي والغضب الإلكتروني؛ المحاسبة القانونية والسياسية واجبة. الإعلام الحر والجهات الرقابية مطالبة بكشف كل شبكة نفوذ ومال تدور حول هؤلاء، وإلا فستبقى الخيانة تُعاد بصيغ جديدة.
ولينزل الكلام على الوزن الذي يستحقونه — هؤلاء ليسوا مجرد سياسيين مخطئين أو معارضين في جدلٍ حادّ؛ بل هم وسيعي عرض تجار مصالح ومسخٌ من العمل السياسي يحوّل الوطن إلى سوقٍ تُباع فيه الضمائر. لا تسامح مع الخيانة، ولا غفران لمن باعنا بثمنٍ زهيد.
محمد المسوري — مطعون الرجولة وجه المؤتمر المنفي الذي خان وطنه في نظر خصومه وشرائح كبيرة من المجتمع اليمني محمد المسوري ليس له أي صفه رسمية غير أنه يدعي بأنه محامي وهو لايفقة في المحاماه او الشريعة والقانون قولا" ولكنه ركب الموج إلى أصبح رمزًا للتعاملات المشبوهة. المسوري، المحسوب على جناح المؤتمر الذي يعيش في المنفى يقول الكثيرون بأنه اختار الحسابات الشخصية على حساب الصالح العام، وأن مواقفه المتساقطة تصب في مصلحة قوى خارجية لا في مصلحة الشعب اليمني. إذا كان ثمن البقاء السياسي هو الانصياع لإملاءات معادية، فليكن واضحًا أن التاريخ سيحكم بالقسوة على من باعوا شرف تمثيلهم.
أحمد المسيبلي وسيع عرض — مزور الوطنية وبائع الوَهْج السياسي.
أحمد المسيبلي، المعروف بانتمائه أو تعاملاته مع تيارات الإصلاح بحسب والمعروف في الساحات، صار هدفًا لغضب شعبي لا يرحم.
يصفه اليمنيون بالوقاحة السياسية والدناءة الأخلاقية؛ ليس لأنهم يختلفون معه سياسياً فحسب، بل لأنهم يرون أن مواقفه غالبًا ما تخدم أجندات لا علاقة لها بمصلحة اليمن. المسيبلي يُنعت اليوم بكونه مثالاً لمن يجعل من المنابر وسيلةً لترويج مصالح خاصة بدلاً من الدفاع عن كرامة الوطن.
أسعد غير الشرعي — تجسيد التفاهة السياسية والتغرير بالمواطنين أسعد الشرعي، أيضًا المرتبط اسمه بتيارات الإصلاح في وعي الشارع، يظهر لدى قطاع واسع باعتباره مثالًا للتفاهة السياسية والفراغ الأخلاقي. وصموه بـ«القباحة» في مواقفه الإعلامية والسياسية، لأن دفاعه عن سياسات وأجندات خارجية يتم على حساب سمعة ومصلحة البلاد. ما يحيق به من ازدراء شعبي ينبع من شعور بأن هذا النوع من السلوك السياسي ليس مجرد اختلاف رأي بل خيانة وعمالة وإرتزاق لاينافسه فيها أحد سوى قيادات حزب الشيطان الذي ينتمي إليه.