الاتحاد برس خاص :
حين انكشف القناع... لحظة صادمة حفل خيري يتحول إلى لحظة كشف الأسرار الخطيرة لهذة المنظمة الدولية
في مشهد غير متوقع، شهدت بوركينا فاسو واقعة مثيرة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط المحلية والدولية، بعد أن كشفت السلطات عن تورط مسؤولة في إحدى المنظمات الدولية، تُدعى كلير ديبورا، في أنشطة استخباراتية لصالح جهات غربية.
وبحسب مصادر إعلامية، فقد تمكنت الأجهزة الأمنية في بوركينا فاسو من تتبع تحركات "كلير" وجمع الأدلة الكافية ضدها، عبر مراقبة اتصالاتها ورسائلها، قبل أن تتأكد من تورطها في أعمال تجسس تحت غطاء العمل الإنساني.
وفي خطوة غير مسبوقة، دعت السلطات "كلير" إلى حفل خيري أقيم لدعم الأسر الفقيرة وبناء المجتمع، وبمجرد حضورها، فاجأها الرئيس إبراهيم تراوري بعرض تسجيلات ووثائق تثبت تورطها، أمام حشد ضخم من المواطنين الذين صُدموا بعدما ظنوا لسنوات أنها جاءت لخدمتهم وتنمية بلادهم.
عقب الحادثة، تلقت حكومة بوركينا فاسو اتصالات مكثفة من منظمات ودول أوروبية للتوسط من أجل إطلاق سراح "كلير"، غير أن السلطات أكدت تمسكها بمبدأ العدالة ومحاسبة المتورطين داخل أراضيها.