العناوين:

عمران : وقفة قبلية مسلحة وفاءً لتضحيات الشهداء والثبات على الموقف بمديرية مسور

عمران : وقفة قبلية مسلحة وفاءً لتضحيات الشهداء والثبات على الموقف بمديرية مسور

الاتحاد برس :

عمران : وقفة قبلية مسلحة وفاءً لتضحيات الشهداء والثبات على الموقف بمديرية مسور 


 


 


مسور :المــــركزالإعـــــلامي 


الاحد [ 11 جماد أول1447 هجرية]


 


احتشدت قبائل مديرية مسور في محافظة عمران اليوم في وقفة مسلحة لإعلان النفير العام والتأكيد على الجهوزية لمواجهة أي تهديدات من قبل أعداء الوطن، تحت شعار "وفاء لدماء الشهداء.. التعبئة مستمرة والجهوزية عالية".


 


وهتف المشاركون في الوقفة التي حضرها عضو مجلس الشورى الشيخ محمد حسين الحوري ومدير عام المديرية ايمن ابو منصر ومسؤول التعبئة العامة ابو ياسر جبارة ومكاتب تنفيذية ومجلس محلي وقيادات محلية وتعبوية وتربوية وامنية واجتماعية وصحية   واعلامية وعسكرية وتلاحم قبلي ومدراء  مكتب تنفيذية ومسؤولين تعبئة وقادات الكتائب والسرايا والفصائل والمجاميع  واعضاء مجالس محلية وإسر الشهداء والمجاهدين والعاملين  والمشائخ والأعيان والوجهاء والتربويين والثقافيين والأجتماعيين والإمنيين ومدراء المدارس والصحيين والأمناء والخطباء والمثقفين وجمع غفير من ابناءمديرية مسور 


 


بالشعارات المعبرة عن الاصطفاف والتلاحم، والاستعداد للتوجه إلى ميادين الجهاد دفاعا عن الوطن ونصرة فلسطين.


 


مؤكدين جهوزيتهم لتنفيذ توجيهات القيادة لمواجهة أي مستجدات.


 


أعلن أبناء مديرية مسور الجهوزية العالية لمواجهة مخططات الأعداء التي تستهدف اليمن، واستعدادهم لأي جولة من جولات الصرع مع العدو الصهيوني وشريكه الأمريكي، وأدواتهما وعملائهما في المنطقة.


 


وأشاروا إلى الثبات على الموقف الإيماني المساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأبطال


 


مؤكدين قبائل مديرية مسور الثبات على العهد والوفاء للقائد الجهادي الشهيد الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري، وكافة شهداء اليمن وفلسطين.


 


وأعلنوا البراءة من العملاء والخونة وتجريم كافة أشكال الخيانة والعمالة التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار الوطن


 


مشيرين إلى أبناء وقبائل مسور مستمرين في أنشطة التعبئة وحاضرين للدفاع عن الوطن وتنفيذ خيارات قائد الثورة في هذه المعركة المصيرية.


 


وفي مستهل الوقفة عبرت كلمات المشاركين  عن الفخر والاعتزاز بمواقف أبناء الشعب اليمني المعبرة عن الانتماء للدين والعروبة بالانتصار للقضية الفلسطينية والاستمرار في مسار التعبئة العامة ضمن خيارات الإسناد والمضي باتجاه حشد الدعم للتصدي لمخططات أعداء الأمة.


 


فيما أوضحت الكلمات أن هذه الوقفات تأتي ضمن أنشطة التعبئة العامة للاستعداد لمواجهة أي تهديدات، وترسيخ الوعي تجاه العدو الحقيقي للأمة.


 


وحثت الكلمات تفاعل قبائل مديرية مسور واستمرار نفيرهم ودعمهم للأنشطة التعبوية استعدادا لخوض معركة الدفاع عن الوطن وفلسطين ومقدسات الأمة ضد العدو الصهيوني والأمريكي ومن لف لفهم من العملاء في دول المنطقة.


 


وأكد بيان صادر عن الوقفة، تلاة مدير المديرية ايمن ابو منصر المضي في تعزيز أنشطة التعبئة العامة والنفير ورفع الجاهزية نصرة لغزة والأقصى وكل فلسطين، ومواجهة كل مساعي الأعداء ومخططاتهم الرامية إلى استباحة المنطقة والأمة.


 


وجدد العهد لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي بالثبات على خط الجهاد والمضي على درب الشهداء العظماء الذين بذلوا أرواحهم في المعركة المقدسة، وعلى رأسهم الشهيد الجهادي الفريق الركن محمد الغماري وكل شهداء اليمن وفلسطين ولبنان وإيران والعراق.


 


كما أكد البيان أن أبناء مديرية مسور لن يتراجعوا أو يميلوا عن الذود عن الوطن والوقوف الى جانب القوات المسلحة والمشاركة في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.


 


لافتا إلى أن الجميع يقفون سدا منيعا في مواجهة كل من يعمل لصالح الأعداء داخلياً وخارجياً.


 


وأشار إلى استمرار إعداد العدة والتعبئة بوتيرة أكبر وعزم أقوى، ورفع الجاهزية لمواجهة كل مؤامرات الأعداء التي تستهدف اليمن ومقدسات الأمة العربية والإسلامية. 


 


محذراً العدو الأمريكي والإسرائيلي وأدواتهم ومرتزقتهم في المنطقة من أي تصعيد.


 


وأوضح أن القوات المسلحة في حالة رصد ومتابعة دائمة ورهن إشارة القيادة في أي وقت لمواجهة أي تطورات.


 


داعياً الأجهزة الأمنية إلى اتخاذ كل ما يلزم للحفاظ على الجبهة الداخلية، والجهات المختصة إلى إنزال أقسى العقوبات بحق المتورطين في الخيانة والعمالة خدمةً للأعداء.


 


وعبر البيان عن الاعتزاز بصمود وثبات الأشقاء في فلسطين وغزة.


 


مخاطبا اياهم بالقول "لستم وحدكم ولن تكونوا وحدكم"، وأن الدعم والمساندة مستمران كما كانا سابقاً خلال الجولة الماضية.


 


ودعا كافة القبائل اليمنية إلى تعزيز التلاحم المجتمعي، ورفع وتيرة التعبئة والتحشيد، وترسيخ حالة الجهوزية دفاعا عن الثوابت والمبادئ، وتحصيناً للجبهة الداخلية.