العناوين:

فضيحة مدوية لوزير في الحكومة ولكنها ليست أخلاقية كسابقاتها من فضائح الشذوذ بل هي فضيحة من نوع آخر

فضيحة مدوية لوزير في الحكومة ولكنها ليست أخلاقية كسابقاتها من فضائح الشذوذ بل هي فضيحة من نوع آخر

الاتحاد برس خاص :

فضيحة مدوية لوزير في الحكومة ولكنها ليست أخلاقية كسابقاتها من فضائح الشذوذ بل هي فضيحة من نوع آخر 


 


كشفت مصادر إعلامية، اليوم السبت، عن فضيحة جديدة تطال وزير الإعلام والسياحة في حكومة المرتزِقة، معمر الإرياني، غير أنها هذه المرة ليست من النوع الأخلاقي المعتاد الذي ارتبط باسمه سابقًا، بل تتعلق بملف فساد مالي واسع النطاق.


 


ووفقًا للمصادر، تورّط الإرياني في تحويل مبالغ مالية ضخمة من عوائد تذاكر الطيران الخاصة بالخطوط الجوية اليمنية إلى حسابه البنكي الشخصي، تحت مبرر دعم “صندوق الترويج السياحي”. وأوضحت المعلومات أن الوزير يحصل على ما يعادل 16 دولارًا عن كل تذكرة طيران، في حين تُحوَّل تلك المبالغ مباشرة إلى حسابه بدلاً من إيداعها في الصندوق الرسمي.


 


وقدّرت المصادر إجمالي ما يجنيه الإرياني من هذه العملية بنحو 500 مليون ريال يمني شهريًا، في وقتٍ تعيش فيه المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة المرتزقة أوضاعًا اقتصادية صعبة وانهيارًا متسارعًا في الخدمات العامة.


 


وتأتي هذه الفضيحة ضمن سلسلة طويلة من قضايا الفساد التي تطال مسؤولين في حكومة بن بريك الموالية للتحالف السعودي الإماراتي، والتي حوّلت مؤسسات الدولة إلى أدوات للنهب والمحسوبية، وسط غياب كامل للرقابة والمساءلة.


 


ويرى مراقبون أن تكرار الفضائح المالية في صفوف حكومة المرتزقة يؤكد تفشي الفساد البنيوي داخل منظومتها، وأن استمرار مثل هذه الممارسات يعمّق من معاناة المواطنين ويُفقد تلك الحكومة أي شرعية سياسية أو أخلاقية.