العناوين:

عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد البخيتي يكشف لأول مرة عن تفاصيل خطيرة حول علاقة الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح بجهاز الاستخبارات الصهيوني

عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد البخيتي يكشف لأول مرة عن تفاصيل خطيرة حول علاقة الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح بجهاز الاستخبارات الصهيوني

الاتحاد برس - خاص :

عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد البخيتي يكشف لأول مرة عن تفاصيل خطيرة حول علاقة الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح بجهاز الاستخبارات الصهيوني


 


كشف عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد البخيتي، عن تفاصيل خطيرة تتعلق بعلاقة الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح بجهاز الاستخبارات الصهيوني (الموساد)، مؤكداً أن عملية تجنيده ورعايته بدأت مبكراً، حتى تم تمكينه من الوصول إلى سدة الحكم عام 1978، في إطار مشروع يستهدف اليمن أرضاً وإنساناً وهوية.


وأوضح البخيتي، في حلقة جديدة من سلسلة “مكاشفة 5”، أن جهاز الموساد تعرف على صالح عام 1972 في مدينة أسمرا أثناء مرافقته للرئيس الأسبق أحمد الغشمي في رحلة علاجية، ومنذ ذلك الوقت بدأ العمل على تجنيده تدريجياً وإعداده للقيام بدور تخريبي من الداخل اليمني.


وأشار إلى أن الموساد حرص على تقديم صالح بصفته “شخصية بسيطة قريبة من الناس”، بغرض تسهيل مهمته في تفكيك المنظومة الأخلاقية والثقافية للمجتمع اليمني دون أن يثير الشكوك، مضيفاً أن صالح التزم بتصفية خصومه بعد التصالح معهم، واستخدم في ذلك أساليب القتل البطيء بالمواد السامة، ومنها مادة “البولونيوم” التي استخدمها الموساد سابقاً في اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.


وتابع البخيتي قائلاً: “بعد ثورة 2011، ومع اقتراب لحظة التخلص من مخبر الموساد، تدخلت قوى الخارج لإيصال مخبر آخر يتبع جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6) إلى الحكم، وعندما أصبح عاجزاً عن أداء مهامه، جرى استبداله بآخر تابع لوكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)”.


وأكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله أن النظام السعودي لعب دور الأداة في أيدي أعداء اليمن، وعمل على تمكين عملاء المخابرات الأجنبية من الوصول إلى مواقع القرار، مشيراً إلى أن ضرب استقرار اليمن يمثل مصلحة مشتركة للسعودية وأمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني على حدٍّ سواء.


ولفت البخيتي إلى أن الشاعر الكبير عبدالله البردوني كان من أوائل من أدركوا خطر الدور السعودي في اليمن، وتناول ذلك بعمق وجرأة في قصيدته الشهيرة “الغزو من الداخل”، التي عبّرت عن حجم الوعي الوطني في وجه التدخلات الخارجية آنذاك.


وختم البخيتي حديثه بالقول: “لقد ورث اليمن تبعات حكم ثلاثة مخبرين لأعدائه على مدى نصف قرن، ولولا بزوغ المسيرة القرآنية التي أعادت للأمة وعيها وبوصلتها، لكان المشهد أكثر قتامة”، مؤكداً أن المسيرة القرآنية أعادت للشخصية اليمنية بريقها وقيمها الأصيلة ومكانتها الرفيعة عربياً وإسلامياً، بل وعالمياً، مصداقاً للمقولة القديمة: «الناس على دين ملوكهم».