العناوين:

قناة المسيرة تعلن عن خطوة هي الأقوى في مواجهة السعودية وتكشف عن وثائق وتسجيلات تؤكد تورط مسؤولين في هذا الأمر الخطير

قناة المسيرة تعلن عن خطوة هي الأقوى في مواجهة السعودية وتكشف عن وثائق وتسجيلات تؤكد تورط مسؤولين في هذا الأمر الخطير

الاتحاد برس خاص :

قناة المسيرة تعلن عن خطوة هي الأقوى في مواجهة السعودية وتكشف عن وثائق وتسجيلات تؤكد تورط مسؤولين في هذا الأمر الخطير


أعلنت صنعاء، الأحد، فتح ملف النفط اليمني رسميًا، في خطوة وُصفت بأنها أقوى مواجهة اقتصادية وسياسية حتى الآن ضد السعودية، التي تتهمها سلطات صنعاء بنهب الثروة النفطية اليمنية والاستحواذ على عائداتها منذ اندلاع الحرب في 2015.


ونشرت قناة “المسيرة” تقريرًا وثائقيًا بعنوان “الملف الأسود”، تناول ما وصفته بـ “أبعاد النهب المنظم للثروة النفطية اليمنية من قبل السعودية”، كاشفًا عن وثائق وتسجيلات تؤكد تورط مسؤولين تابعين للتحالف في عمليات تحويل ممنهجة لعائدات النفط إلى حسابات سعودية.


وتضمّن التقرير تسجيلات صوتية لعضو مجلس القيادة الرئاسي سلطان العرادة، محافظ مأرب – كبرى المحافظات النفطية – يعترف فيها، بحسب الوثائق، بتوريد جميع عائدات النفط إلى حسابات في البنك الأهلي السعودي تحت إشراف مباشر من السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر.


 


وبحسب تقارير اقتصادية سابقة، فقد استحوذت السعودية على مئات المليارات من الدولارات من العائدات النفطية اليمنية خلال السنوات الماضية، في وقتٍ يعيش فيه ملايين اليمنيين تحت خط الفقر جراء الحصار والانهيار الاقتصادي الذي تسببت به الحرب.


 


وتؤكد صنعاء أن هذه الخطوة تأتي في إطار معركة “استعادة الثروات الوطنية المنهوبة”، مشيرة إلى أن النفط والغاز اليمني كان ولا يزال أحد أبرز أدوات الهيمنة السعودية على القرار الاقتصادي في اليمن.


 


ويأتي هذا التحرك في ظل تزايد التوتر السياسي والعسكري بين صنعاء والرياض، بعد رفض الأخيرة الانتقال من الهدنة إلى اتفاق دائم، وسط مخاوف سعودية من الاستحقاقات المالية والسياسية التي قد تفرضها مرحلة ما بعد الحرب.


 


ويرى مراقبون أن إعادة فتح ملف النفط، خصوصًا في مأرب، تمثل ورقة ضغط قوية بيد صنعاء تهدف إلى إجبار الرياض على الاعتراف بحقوق اليمن الاقتصادية، مؤكدين أن السعودية تحاول المناورة لتجنّب أي التزامات مستقبلية، فيما تبدو صنعاء مصممة على كسر حالة الوصاية الاقتصادية المفروضة منذ عقود.