العناوين:

ترتيبات سعودية إمارتية نهائية نقل صلاحيات المجلس الرئاسي من لهذه الشخصية وإخراج أعضاءه إلى منافي إختيارية

ترتيبات سعودية إمارتية نهائية نقل صلاحيات المجلس الرئاسي من لهذه الشخصية وإخراج أعضاءه إلى منافي إختيارية

الاتحاد برس خاص :

ترتيبات سعودية إمارتية نهائية نقل صلاحيات المجلس الرئاسي من لهذه الشخصية وإخراج أعضاءه إلى منافي إختيارية


أنهت السعودية والإمارات، الأحد، الترتيبات النهائية الخاصة بملف المرحلة المقبلة في مناطق جنوب وشرق اليمن، في إطار تنسيق مشترك تشارك فيه دول “المجموعة الخماسية” المعنية بالملف اليمني، والتي تضم أمريكا وبريطانيا وفرنسا إلى جانب الرياض وأبوظبي.


وكشفت مصادر مطلعة في حكومة عدن أن اجتماعات مكثفة قادتها السعودية بدعم من المجموعة الخماسية أفضت إلى تفاهمات شاملة حول عدد من القضايا الخلافية بين أطراف المجلس الرئاسي، وفي مقدمتها ملف التعيينات.


وبحسب المصادر، نصّ الاتفاق على إلغاء جزء من قرارات رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، مع الإبقاء على قرارات أخرى، أبرزها إلغاء قرار تعيين مدير هيئة الأراضي بعدن، والذي كان مثار خلاف مع رئيس الحكومة سالم بن بريك، مع إسناد صلاحية التعيين إلى الأخير.


كما جرى إقرار تعيين نائب لوزير الإعلام وفق قرار الزبيدي، مع إضافة نواب آخرين يمثلون بقية أعضاء المجلس الرئاسي، في خطوة تهدف إلى إغلاق ملف التعيينات بالكامل، وحصر سلطة التعيين في يد رئيس الحكومة فقط.


وأشارت المصادر إلى أن هذه الترتيبات تأتي ضمن مسار لنقل صلاحيات المجلس الرئاسي تدريجيًا إلى رئيس الحكومة في عدن، على أن يتم الإعلان الرسمي عن هذه التغييرات خلال اجتماع مرتقب بين المجلس والحكومة يجري التحضير له برعاية سعودية خلال الأيام المقبلة.


كما تضمن الاتفاق داخل المجموعة الخماسية إخراج أعضاء المجلس الرئاسي من عدن إلى منافي اختيارية في الرياض وأبوظبي، مقابل منح بن بريك حرية التنقل بين المحافظات وإخضاعها إداريًا وماليًا لسلطته المباشرة، بدلاً من تقاسمها مع بقية أعضاء المجلس.


وكانت الإمارات قد استبقت هذه الترتيبات بإخراج الزبيدي من عدن، في حين تحدثت تقارير إعلامية عن استدعاء السعودية لرئيس المجلس رشاد العليمي.


وتشير المعطيات إلى أن الرياض تسعى لإعادة ترتيب الفصائل الموالية لها في الجنوب والشرق اليمني، وتعمل عبر سفراء اللجنة الخماسية على تحييد المجلس الرئاسي الذي بات، بحسب مصادر دبلوماسية، عبئًا سياسيًا وإداريًا على التحالف ويهدد مستقبل نفوذه في اليمن.