العناوين:

‏مشكلتنا مع السعودية!

الاتحاد برس كتب - زكريا الشرعبي :

 


‏مشكلتنا مع السعودية!


لا نطالب بفضل من السعودية ولا نتسول حقوقنا ومشكلتنا معها أكبر من راتب..


مشكلتنا مع السعودية أنها لا تريد بلدا اسمه اليمن.


مشكلتنا مع ال سعود أنهم يتعاملون معنا بوصية جدهم وبأمر أمريكا، ولا يريدون لنا أن نكون لا أغنياء ولا يريدون حتى أن نكون فقراء ونحن مستقلين، يريدون أن نكون عملاء، أن تكون بلدنا حديقة خلفية يعبث بها صبيانهم وخدمهم، ويبنون اقتصاداتهم على أنقاضها.مشكلتنا مع السعودية أن أموالها الوسخة على مدى عقود حولت البلد إلى ساحة للقمار واللعب والعبث، تحول البلد قبل ثورة 21 سبتمبر بسلطته ومعارضته إلى عملاء، الرئيس عميل والمعارضة عملاء، وتجاوزت العملاء السياسيين إلى تشكيل شبكة عملاء وسط المشائخ ووسط الدعاة ووسط المساجد ووسط الجامعات ووسط السرق ووسط المحششين ووسط الملاعين كلهم.واليوم تواصل تغذية هذه الشبكات، وفي محافظاتنا المحتلة التي لم نتنازل عنها ولم ننساها وهي جزء منا، تقوم اليوم بتشكيل المليشيات وتمزيق النسيج الاجتماعي، وبناء مجالس وتشكيلات بهويات مناطقية.تقتات على تمزيق البلد وشرذمته وإفقاره، وتظن أن بفعلها هذا أنها ستلحق حضرموت بمملكتها.مشكلتنا مع السعودية أنها منذ العام 2015م دمرت بلدنا، قصفت أطفالنا، استهدفت منازلنا، مئات الآلاف من المنازل تم تدميرها بالعدوان الأمريكي السعودي، الطرقات ، المعالم الأثرية والمدن التاريخية، المنشآت الصحية، المطارات والجامعات والمعاهد.


ولمن لا يعلم أو قد نسى:بلغ عدد الشهداء والجرحى بالعدوان الأمريكي السعودي53 ألفا و264 مدنيا بينهم 19 ألفا و282 شهيداً و33,982 جريحاً.


"أترى حين أفقأ عينيك ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. هل ترى..؟ هي أشياء لا تشترى."


ومنذ 2015م أيضا حاربتنا السعودية في معيشتنا، نهبت ثرواتنا وسلطت عليها كلابها المرتزقة، واستباحت سيادتنا، وحاصرتنا سياسيا واقتصاديا، ليس لشيء إلا لأننا قلنا لا لأمريكا ولا للوصاية السعودية وهذا حقنا الطبيعي كبشر.


قامت وأمريكا وبريطانيا بنقل البنك المركزي من صنعاء والتحكم بصلاحياته ، وهذا ليس إلا رأس الجليد من سياسة تدميرية استهدفت المواطن في لقمة عيشه، قتلت حتى الصيادين اليمنيين في عرض البحر، وكانت تستهدف منظومة طاقة شمسية قيمتها مليون ريال يمني، بصاروخ قيمته 50 ألف دولار، حتى لا يقتات مزارع من خيرات أرضهمشكلتنا مع السعودية باختصار أنها لا تعترف بحقنا في الوجود