العناوين:

طوفان بشري غير مسبوق بساحات مديرية مسور تتويجاً لعامين من الجهاد والتضحية إلى جانب غزة

طوفان بشري غير مسبوق بساحات مديرية مسور تتويجاً لعامين من الجهاد والتضحية إلى جانب غزة

الاتحاد برس :

طوفان بشري غير مسبوق بساحات مديرية مسور تتويجاً لعامين من الجهاد والتضحية إلى جانب غزة


10 أكتوبر 2025


 


مسور ((المركز الإعلامي))


الجمعة ((18 ربيع الثاني 1447ه‍))


 


عمران : شهدت مديرية مسور خروج رسمي وشعبي في ست عشرة ساحة وهي 


المركزية  وعزلة الوادي ساحتان بيت القنب والجيور  وعزلة عيال مومر  بيت يحيى  زيد


وبيت العياني والقارة ومحفد وعزلة الرايس الرايس وعزلة الجدم ناشر وبيت اللكومي  


وعزلة بني حور ساحة  الحطبي


وعزلة بني اسعد ثلاث ساحات بني اسعد وبيت المنعي والناصرة وسوق الثلوث وعزلة قيلاب ساحة واحدة 


وعزلة بني مهدي ساحة الرقة 


 


، طوفاناً بشرياً هادراً غير مسبوق في مليونية "طوفان الأقصى.. عامان من الجهاد والتضحية حتى النصر"، مباركة للشعب الفلسطيني ومجاهديه، وتتويجاً لعامين من الاحتشاد الجهادي المشرف في مساندة أبناء غزة وفلسطين.


 


وعبرت الحشود التي رفعت العلمين اليمني والفلسطيني وشعارات العزة والنصر والمقاومة، عن الفخر والاعتزاز بمواقف وشجاعة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ومن خلفه الشعب اليمني المجاهد، في مناصرة ومساندة الأشقاء في غزة والوقوف مع الشعب الفلسطيني بشتى الوسائل وعلى كافة الأصعدة.


 


وحيت الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأبطال على مدى عامين في مواجهة آلة الإجرام والقتل الصهيونية الأمريكية والذين أفشلوا مخططات الكيان الغاصب وتوجوا صبرهم وثباتهم بالنصر.


 


وجددت الحشود التأكيد على الثبات في دعم ونصرة القضية الفلسطينية والوقوف الدائم والصادق مع الشعب الفلسطيني الشقيق حتى نيل كافة حقوقه المشروعة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.


 


وتوجهت الجماهير بالحمد والثناء لله الذي وفق الشعب اليمني وقيادته وجيشه، بهذا الموقف التاريخي وغير المسبوق على مستوى العالم، في إسناد غزة، ونجاه من عار الخذلان والهوان، حتى حقق الله النصر على الطغاة والمستكبرين الصهاينة والأمريكان.


 


وأكدت أن الشعب اليمني على أهبة الاستعداد والجهوزية الكاملة لمواجهة أي تصعيد عدواني إجرامي إسرائيلي أو أمريكي أو غيره، والتصدي لكل مخططات الأعداء التي تستهدف الوطن والأمة.


 


ورددت الحشود شعارات (مع غزة من أجل الله.. عشنا عامين مع الله)، (حمدا لله الجبار.. غزة انتصرت يا أحرار) (انتصر الحق على الباطل.. والصهيوني والأمريكي فاشل فاشل) (بالله ونعم الوكيل.. غزة هزمت إسرائيل)، (بالله تعالى سبحانه.. خاب نتنياهو ورهانه)، (انتصرت غزة يا عالم.. ما أعظم فرحة من ساهم)، (في غزة برز الإيمان.. فتهاوى حلف الشيطان).


 


وهتفت (سنظل نتابع ونراقب.. إن نكثوا قمنا بالواجب)، (أعيننا مفتوحة ترصد.. إن خرق الصهيوني سنرد)، (سنظل نصنع ونطور.. وغدا للأقصى سنحرر)، (سنواصل بالله وحوله.. ونعد لأكثر من جولة)، (يا غزة معكم مازلنا.. سنظل وإن عادوا عدنا)، (يا غزة يا فلسطين.. معكم كل اليمنيين)، (يا غزة واحنا معكم.. أنتم لستم وحدكم).


 


وبارك البيان لأبناء الشعب الفلسطيني العزيز عموماً وأبناء غزة ولأبطال المقاومة خصوصاً صمودهم العظيم وصبرهم منقطع النظير وتضحياتهم التي فاقت التوقعات، وبرغم جسيم التضحيات إلا أن العدو في النهاية فشل في تحقيق أهدافه التي أعلنها منذ اليوم الأول، فلم يستطع استعادة أسراه دون صفقة تبادل، ولم يُنهِ المقاومة، وفشل في مخطط التهجير، وبقي عاجزاً ومعه الدعم الذي لا مثيل له من الأمريكي ومعظم الأنظمة الغربية.


 


وأكد أن المقاومة الشجاعة المجاهدة ومعها الشعب الفلسطيني بقيت بثقتهم العظيمة بالله، وصبرهم وصمودهم وثباتهم على موقفهم لم يتزعزعوا ولم يخضعوا ولم يتراجعوا وقدموا درساً للأمة وللعالم في انتصار الحق مع الوعي والصبر، وإن قل نصيره، وانكسار الظلم والطغيان وإن عظم نفيره.


 


وعبر عن "الحمد والثناء لله سبحانه وتعالى على توفيقه لنا بهذا الموقف التاريخي وغير المسبوق والاستثنائي على مستوى العالم كله، مترحما على شهدائنا العظماء في هذه المعركة وفي كل مسيرة جهادنا، ومباركا لقائد مسيرتنا القرآنية العظيمة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي الذي أنعم الله به علينا، ورفع الله قدرنا بمواقفه وثباته وشجاعته وحكمته ونعاهده كما عاهد أجدانا الأنصار جده رسول الله، ونقول له : يا قائدنا لو استعرضت بنا البحر لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غداً، إنَّا لصبر عند الحرب، صدق عند اللقاء، ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله".


 


وبارك البيان أيضاً لكل الأوفياء الصادقين الذي ضحوا مع غزة وبذلوا وثبتوا وصبروا وفي مقدمتهم الاخوة في حزب الله في لبنان الذين ضحوا أعظم التضحيات وكانوا الأوفياء في وعدهم لغزة وفلسطين والقدس، وكذا الجمهورية الاسلامية في إيران الثابتة على النهج، والداعم والسند لغزة والمقاومة دون تراجع، وكذا للإخوة في المقاومة في العراق الذين كان لهم حضورهم في الاسناد.


 


وتابع "وفي المقابل وعلى النقيض لا ننسى من خان وتآمر مع العدو من الأنظمة العربية والاسلامية والحركات والقوى والأحزاب الذين وقفوا ضد المقاومة أو ضد من يقف معها ويساندها ونقول لهم: إن الخزي والعار والحسرة في الدنيا قليل عليكم، فانتظروا فوق ذلك الهزيمة والخسارة في الدنيا والحسرات والخزي والعار والعذاب الأليم في نار جهنم وبئس المصير".


 


وأضاف البيان "وللمتخاذلين والجبناء الذين اعتقدوا أن الموت والحياة بيد أمريكا وإسرائيل، نقول لهم ما يحدث أمامكم هي شواهد وعبر لكم لتعرفوا بأن الله وحده الذي هو على كل شيء قدير وأن الحياة بيده والموت بيده وأن النصر من عنده وهو صادق الوعد فثقوا به وتوكلوا عليه".


 


وأكد استعداد الشعب اليمني الدائم للتحرك الشامل في مواجهة أي تصعيد عدواني إجرامي إسرائيلي أو أمريكي أو غيره، سواء استمرت هذه الجولة من الصراع أو في غيرها من الجولات، وكذا اليقظة الدائمة لكل مخططات الأعداء تجاه بلدنا أو بلدان منطقتنا لإغراقنا من جديد في أي صراعات تصرفنا عن قضيتنا الأساسية والمركزية، واستعدادنا بعون الله وتوفيقه لمواجهتها وإفشالها في كل المجالات، والتطوير الدائم لكل عوامل القوة الإيمانية والمادية بالتوكل على الله والاعتماد عليه.


 


كما أكد للإخوة الأعزاء في فلسطين على "تمسكنا المستمر بالقضية الفلسطينية، ووقوفنا الدائم والصادق والجاد معهم، ونقول لهم من جديد ما قاله قائدنا سابقاً (لستم وحدكم، ولن تكونوا وحدكم الله معكم، ونحن معكم، وسنبقى على الدوام معكم حتى تحرير فلسطين كل فلسطين، وزوال الكيان المغتصب المؤقت، الظالم، الإجرامي بإذن الله)".