العناوين:

وفاة المرتزق سلطان البركاني في ظروف غامضة بالعاصمة المصرية القاهرة رسالة قاسية لكل من راهن على الدعم السعودي الإماراتي

وفاة المرتزق سلطان البركاني في ظروف غامضة بالعاصمة المصرية القاهرة رسالة قاسية لكل من راهن على الدعم السعودي الإماراتي

الاتحاد برس خاص :

وفاة المرتزق سلطان البركاني في ظروف غامضة بالعاصمة المصرية القاهرة رسالة قاسية لكل من راهن على الدعم السعودي الإماراتي


تداولت وسائل إعلام يمنية، الثلاثاء، أنباء عن وفاة المرتزق سلطان البركاني، رئيس مايسمى مجلس النواب التابع لحكومة عدن الموالية للتحالف السعودي الاماراني في ظروف غامضة بالعاصمة المصرية القاهرة، حيث كان يقيم منذ سنوات.


وذكرت مصادر إعلامية مقربة من حكومة عدن أن البركاني توفي في أحد المستشفيات المصرية بعد خروجه منها بساعات فقط، في حين أشارت تقارير أخرى إلى أنه فارق الحياة في الخامس من أكتوبر الجاري، وسط تضارب الأنباء حول أسباب الوفاة الحقيقية.


وفي الوقت الذي نفت فيه مصادر مقربة من أسرته الأنباء في البداية، عادت وسائل إعلام يمنية عدة لتؤكد وفاته لاحقًا، في ظل غياب تام للتفاصيل الطبية أو الرسمية بشأن حالته، ما أثار تساؤلات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية حول ملابسات الوفاة.


ويُعد سلطان البركاني من الشخصيات التي هرولت وارتبطت بالتحالف السعودي الاماراتي منذ بداية الحرب على اليمن


ويرى مراقبون أن السعودية والإمارات تتعاملان مع أدواتهما ومرتزقتهما في اليمن بعقلية استخباراتية تقوم على المصالح المؤقتة، فبمجرد انتهاء أدوارهم أو استنفاد فائدتهم، تُطوى صفحتهم سريعًا إما بالتصفية السياسية أو التغييب في ظروف غامضة.


ويشير هؤلاء إلى أن نهاية سلطان البركاني ليست استثناءً، بل تندرج ضمن سياسة ممنهجة يتبعها التحالف للتخلص من كل من انتهت خدماته أو تراجع دوره في المشهد، في تكرارٍ لنمطٍ طويل من "النهايات الغامضة" التي لحقت بشخصيات سياسية وعسكرية كانت محسوبة على التحالف خلال السنوات الماضية.


ويؤكد المراقبون أن ما جرى يُرسل رسالة قاسية لكل من راهن على الدعم السعودي الإماراتي، مفادها أن التحالف لا يحتفظ بحلفائه إلا بقدر ما يخدمون أجندته، وأن مصير كل مرتزق بعد انتهاء دوره هو السقوط والنسيان، في مشهد يعكس هشاشة الولاءات المصطنعة ومحدودية رهان المرتبطين بالخارج.