العناوين:

عيدروس الزبيدي المنادي بالإنفصال يغير موقفه من الانفصال ويبدي إستعداده للإبقاء على الوحدة ولهذا السبب المرتقب

عيدروس الزبيدي المنادي بالإنفصال يغير موقفه من الانفصال ويبدي إستعداده للإبقاء على الوحدة ولهذا السبب المرتقب

الاتحاد برس خاص :

عيدروس الزبيدي المنادي بالإنفصال يغير موقفه من الانفصال ويبدي إستعداده للإبقاء على الوحدة ولهذا السبب المرتقب 


أثارت تصريحات رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنادي بالانفصال، عيدروس الزبيدي، بشأن ضم محافظات شمالية إلى ما يُسمى بـ"دولة الجنوب"، جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية اليمنية، ولا سيما داخل المكونات الجنوبية نفسها.


وجاءت تصريحات الزبيدي خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة بي بي سي البريطانية، حيث أبدى استعداده للإبقاء على "الوحدة" بشروط، معلنًا أنه لا يمانع انضمام مناطق من محافظتي تعز ومأرب — وهما تحت سيطرة التحالف — إلى كيان المجلس الانتقالي الذي يطالب بـ"استعادة دولة الجنوب".


وأثارت هذه التصريحات موجة من الغضب والاستغراب بين أنصار المجلس والناشطين الجنوبيين على مواقع التواصل، حيث وصف كثيرون حديث الزبيدي بأنه متناقض وغامض، فيما اعتبر آخرون أنه محاولة للالتفاف على شعارات الانفصال التي يرفعها المجلس منذ تأسيسه.


وبينما سادت السخرية والاستياء في أوساط سياسية جنوبية، كشفت مصادر مطلعة داخل المجلس الانتقالي أن الزبيدي يسعى من خلال هذه التصريحات إلى امتصاص حالة الاحتقان الشعبي في الجنوب، في ظل المرحلة المقبلة التي يُتوقع أن تشهد تغييرات جوهرية في تركيبة السلطة المدعومة من التحالف.


وأشارت المصادر إلى أن أبرز تلك المتغيرات تتمثل في التحضير لعودة المرتزق أحمد علي عبدالله صالح عفاش إلى المشهد السياسي من بوابة حضرموت، وهي المحافظة التي ظل الزبيدي يعد أنصاره بضمها إلى سلطته في عدن، لكنه فشل في تحقيق ذلك على الأرض.


وأضافت المصادر أن أي تحركات قادمة قد تضعف من نفوذ الانتقالي، خصوصًا في حال تقليص صلاحيات مايسمى مجلس القيادة الرئاسي، الذي يشكل المظلة السياسية للمجلس، ما يفسر — بحسب المراقبين — محاولة الزبيدي المناورة بخطاب سياسي أكثر مرونة استعدادًا للتغيرات المرتقبة.