العناوين:

ضغوطات على حزب الاصلاح بالتسليم قبيل تغييرات مرتقبة تشمل وزراء ومحافظين تابعين للمجلس الرئاسي

الاتحاد برس خاص :

 


ضغوطات على حزب الاصلاح بالتسليم قبيل تغييرات مرتقبة تشمل وزراء ومحافظين تابعين للمجلس الرئاسي 


كثّفت الولايات المتحدة، الثلاثاء، تحركاتها السياسية تجاه حزب الإصلاح – جناح جماعة الإخوان المسلمين في اليمن، وذلك قبيل اجتماع مرتقب في السعودية يُتوقع أن يُحسم فيه مستقبل المجلس الرئاسي وحكومة عدن.


وقالت مصادر سياسية إن السفير الأمريكي لدى اليمن أجرى خلال الساعات الأخيرة سلسلة لقاءات منفردة مع عدد من قيادات الحزب، بينهم القائم بأعمال رئيس هيئة الإصلاح عبدالرزاق الهجري ومحافظ مأرب سلطان العرادة.


وتأتي هذه اللقاءات ضمن تحركات دبلوماسية مكثفة تنسّقها اللجنة الخماسية الدولية استعدادًا لاجتماع موسّع يضم أعضاء المجلس الرئاسي وعددًا من وزراء حكومة عدن، وسط توقعات بأن يتركز النقاش حول توحيد العائدات وتوريدها إلى البنك المركزي في عدن.


وتزامن الحراك الأمريكي مع تصعيد إعلامي متبادل ضد الحزب وسلطته في محافظة مأرب، حيث شن محافظ البنك المركزي في عدن، أحمد المعبقي، هجومًا على العرادة متهمًا إياه بـ"رفض توريد العائدات الضخمة" وواصفًا مأرب بأنها "دولة مستقلة اقتصاديًا وبنكيًا".


وفي السياق ذاته، أبدى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، استعداده لضم مدينة مأرب النفطية إلى نطاق سلطته في عدن، في خطوة فسّرها مراقبون بأنها ضغط إضافي على حزب الإصلاح قبيل اجتماع الخماسية.


وتشير المعطيات إلى أن الولايات المتحدة تسعى لفرض تسوية جديدة تضع حدًا لنفوذ الحزب في مؤسسات السلطة، تمهيدًا لإعادة تشكيل المشهد السياسي خلال المرحلة المقبلة.


وتتوقع مصادر دبلوماسية أن تشهد الأيام القادمة قرارات وتغييرات تشمل محافظين ووزراء تابعين للمجلس الرئاسي، في إطار ترتيبات المرحلة السياسية الجديدة التي توصف بأنها حقبة ما بعد الإصلاح.