العناوين:

تعرف على أهم وأبرز النتائج التي خرج بها بيان قمة الدوحة حول الإعتداء الإسرائيلي على العاصمة القطرية

تعرف على أهم وأبرز النتائج التي خرج بها بيان قمة الدوحة حول الإعتداء الإسرائيلي على العاصمة القطرية

الاتحاد برس خاص :

تعرف على أهم وأبرز النتائج التي خرج بها بيان قمة الدوحة حول الإعتداء الإسرائيلي على العاصمة القطرية 


 


 


انتهت القمة العربية الإسلامية في الدوحة ببيان هزيل لم يتجاوز حدود الندب والشكوى، بيان يصلح أن يُدرّس في كتب “فن الكلام بلا مضمون”، حيث اجتمع أكثر من خمسين زعيمًا ورئيسًا وملكًا ليخرجوا للعالم بعبارات أشبه بعتاب العشاق، فيما العدو الإسرائيلي يواصل استباحته للدم والأرض والسماء.


أقرّ المجتمعون بأن “كل الخطوط الحمراء قد تم تجاوزها”، لكنهم لم يجدوا وسيلة لردع المعتدي سوى المزيد من الكلام عن الخطوط، وكأن العدو ينتظر خرائط ألوانهم ليختار اللون المناسب ليتجاوزه في الجولة القادمة.


أما الموقف العملي؟ فلا أثر له. لا قطع علاقات، لا تجميد تطبيع، ولا حتى إشارة إلى وقف التبادل التجاري الذي يغذّي آلة الاحتلال. وكأن المطلوب من الضحايا أن يقابلوا الصواريخ بابتسامة والاغتيالات بأغانٍ وطنية.


قمة استثنائية بلا استثناء، طارئة بلا طارئ. والنتيجة بيان يليق بندوة طلابية لا بمؤتمر لقادة يفترض أنهم يمثلون أمة بأسرها. العدو أعلن مشروعه لـ“إسرائيل الكبرى” من النيل إلى الفرات، بينما القمة لم تجرؤ أن تمنح الفلسطينيين حتى حق الدفاع عن 20% من أرضهم!


الدوحة كانت مسرحًا، لا ساحة قرار؛ خطاب عنيف في الكلمات ووديع في الأفعال، لتبقى النتيجة: حماية أمريكية تسقط عند أول اختبار، وتطبيع مع العدو لا يسقط مهما سال الدم.


باختصار.. البيان الأخير يمكن تلخيصه بجملة واحدة: اجتمعنا لنعبر عن قلقنا الشديد، ثم عدنا إلى بيوتنا مطمئنين أن العدو سيواصل القتل ونحن سنواصل التنديد.