الاتحاد برس خاص :
هيئة حزب الإصلاح تعلن مبادرة جديدة تقدمها بشكل غير مباشر للكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية
دخل حزب الإصلاح اليمني، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، على خط الصراعات الإقليمية مجدداً، عبر مبادرة جديدة أعلنها رئيس هيئته العليا، محمد اليدومي، السبت، في خطوة وصفت بأنها مغازلة غير مباشرة للاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة.
اليدومي، الذي ظهر لأول مرة منذ ترحيله من السعودية إلى تركيا قبل سنوات، أعلن عبر صفحته الرسمية ما سماه “ميثاق شرف وطني”، إلا أن مضامينه كشفت عن شروط إصلاحية مثيرة للجدل، أبرزها اشتراط تمكين الحزب من السلطة بعد ما وصفه بإسقاط “الحوثيين”، وبدون انتخابات، إلى حين “تعافي البلد”.
وتضمن خطاب اليدومي إشارات لافتة باتجاه تل أبيب، إذ قدم حزبه كـ"محارب للحوثيين"، متبرئاً في الوقت نفسه من جماعة الإخوان المسلمين الأم، التي كانت قد أدانت العدوان الإسرائيلي الأخير على اليمن واستهدافه حكومة صنعاء.
المبادرة، التي اعتُبرت العرض الأول من نوعه منذ نحو عقد، تزامنت مع تحركات يقودها الاحتلال الإسرائيلي لاستقطاب القوى اليمنية الموالية للتحالف جنوب البلاد، بهدف الزج بها في حرب بالوكالة ضد صنعاء التي تخوض مواجهة مفتوحة نصرةً لغزة.
كما أبدى اليدومي مخاوفه من توسع نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات، ملمحاً إلى إمكانية التعاون معه في إطار ما أسماه “حل القضية الجنوبية”.