الاتحاد برس متابعات :
تعرف على السبب الحقيقي وراء الإطاحة بالمرتزق بن مبارك من رئاسة الحكومة الموالية لتحالف العدوان والقابعة في فنادق الرياض
أطاحت موجة الاحتجاجات الشعبية الغاضبة، التي اندلعت في عدد من المدن الواقعة تحت سيطرة الحكومة الموالية لتحالف العدوان السعودي الإماراتي بالمرتزق أحمد عوض بن مبارك من رئاسة الحكومة على خلفية التدهور الحاد في سعر صرف الريال اليمني وتدهور الأوضاع المعيشية.
وفي محاولة سريعة لأمتصاص غضب الشارع، أصدر مايسمى مجلس القيادة الرئاسي، المشكل من قبل التحالف، اليوم السبت، قراراً رئاسياً قضى بتعيين وزير المالية سالم صالح بن بريك رئيساً جديداً للحكومة، وذلك بعد ساعات من استقالة بن مبارك من منصبه.
وبحسب وكالة “سبأ” المزيفة الناطقة بإسم حكومة الفنادق فقد أصدر رئيس مايسمى بمجلس القيادة الرئاسي العميل رشاد العليمي، القرار رقم (156) لسنة 2025، الذي نصّ على تعيين بن بريك رئيساً لمجلس الوزراء، كما صدر قرار آخر بتعيين أحمد عوض بن مبارك مستشاراً لرئيس المجلس.
ويأتي هذا التغيير في ظل أزمة اقتصادية خانقة، حيث كان قد تجاوز سعر صرف الدولار الأميركي حاجز 2600 ريال يمني في مناطق الحكومة القابعة في فنادق الرياض وابوظبي ما أدى إلى انهيار القدرة الشرائية للمواطنين وارتفاع أسعار السلع الأساسية بشكل جنوني.
وترافق الانهيار الاقتصادي مع عجز حكومي واسع عن تأمين الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء، حيث تغرق العاصمة الاقتصادية المحتله عدن ومدن أخرى في ظلام دامس لساعات طويلة يومياً بسبب نقص الوقود وتوقف محطات التوليد، ما زاد من حدة الاحتجاجات وأشعل الغضب الشعبي.
الجدير ذكره بحسب تسريبات تم نشر خبر الاطاحة بإبن مبارك من رئاسة الحكومة قبل أيام وفي مسرحية هزلية تحاول أن تحافظ على ماء وجه المرتزق بن مبارك بتقديم استقالته من رئاسة الحكومة ليصدر عقبها قرار بتعيينه مستشار بمجلس العليمي وإصدار قرار بتعيين بن بريك رئيسا للحكومة