الاتحاد برس متابعات :
في هذه المناطق اليمنية يمكنك الحصول على سلة غذائية ولكن مقابل أن تقوم برفع صورة هذه الشخصية
في هذه المناطق اليمنية يمكنك الحصول على سلة غذائية ولكن مقابل أن تقوم برفع صورة هذه الشخصية
قناة بلقيس " طارق عفاش يضع صور محمد بن زايد على أكتاف الجوعى في تعز مقابل سلة غذائية " بينما الإمارات تسيطر على سواحل اليمن ومنشآته الاستراتيجية وموانئه وجزره من المكلا وبحر العرب شرقاً حتى البحر الأحمر غرباً ".
#الحجرية_الان
نشرت قناة بلقيس المملوكة للناشطة توكل كرمان والمحسوبة على حزب الاصلاح مقال للكاتب عبدالعزيز المجيدي يرد على رفع صور الرئيس الإماراتي محمد بن زايد ورئيس مايسمى مجلس النواب المرتزق سلطان البركاني وعضو مايسمى مجلس القيادة الرئاسي الخائن طارق عفاش على أكتاف المعلمين في محافظة تعز".
وقال المجيدي أن الوضع المعيشي في اليمن يتدهور على نحو مروّع، في حين تعمد بعض قيادات السلطة إلى إنتاج مشاهد مؤذية ومهينة لليمنيين بلا خجل هؤلاء الذين تقع على عاتقهم مسؤولية مواجهة الانهيار الاقتصادي المريع في البلاد ووضع حلول للمجاعة، اختاروا استغلال المجاعة ذاتها، تلك التي ساهموا في صناعتها فصيّروا أنفسهم “فاعلي خير".
وأضاف " ما يحدث مع المعلمين في تعز وبعض المحافظات الأخرى مثال صارخ على ذلك. يتم التعامل معهم كفَتْرينات أو لوحات دعائية لعرض صور المسؤولين في السلطة أو رؤساء دول، مقابل سلة غذائية، في مشهد يسيء لكل يمني.
وأوضح المجيدي أن الأجيران طارق عفاش وسلطان البركاني والمجرم محمد بن زايد، ليسوا رؤساء جمعيات خيرية فالأول نائب رئيس المجلس الرئاسي حالياً والآخر رئيس مجلس النواب، السلطة الثانية في البلاد وأما الثالث، فهو رئيس دولة #الإمارات التي تسيطر على سواحل #اليمن ومنشآته الاستراتيجية وموانئه وجزره، من #المكلا وبحر العرب شرقاً حتى #البحر_الأحمر غرباً وتسعى لتمزيقه علناً مع ذلك، فقد كان هناك من يحرص على وضعهم على أكتاف الجوعى في تعز مقابل سلة غذائية.
وتابع " أن يجوعك من يملك السلطة ويتسبب بمأساتك، ثم يمنّ عليك ببقايا فتات مسروق من قوتك، فهذا ليس سوى إمعان في الإذلال والازدراء والاستخفاف بكرامتك".
مشيراً إلى أن المعلمون الذين أضربوا عن العمل في #تعز ليسوا متسوّلين، بل يطالبون بحقوقهم المشروعة: مرتبات تليق بآدميتهم، لا صدقات مهينة.العملة المحلية انهارت، ورواتب الموظفين فقدت قيمتها حتى كادت تتساوى بالصفر يحدث ذلك في حين أن المسؤولين يواصلون استلام مخصصاتهم بالعملة الصعبة، ويكدّس بعضهم الثروات من الموانئ والتهـ ـريب والارتباط بالخارج، دون القيام بأي مسؤولية سوى التقاط الصور وتوجيه الشكر “للأشقاء".
وأكد المجيدي أن اعتقاد هؤلاء أن معالجة الاقتصاد أو تأمين الخدمات للمواطنين أو إنهاء الحرب أو إنجازها، ليس من مسؤولياتهم .إن علاقاتهم الوثيقة مع دول التحالف لم تُوظّف لخدمة الشعب اليمني، بل لتحقيق مصالح تلك الدول على حساب اليمنيين.
ولفت إلى أنه ومنذ إعادة تشكيل الشرعية عبر مجلس القيادة الجماعي، تم القضاء على ما تبقى من الموارد المستدامة لليمنيين ثم صارت الوصاية الكاملة للتحالف على البلد، دون أي التزام حقيقي تجاه معيشة الناس أو حياتهم لافتا إلى أن هذه العلاقة تكشف أن طموح هؤلاء لا يتجاوز مقايضة مصالحهم الضيقة بكرامة الوطن وشعبه. والأسوأ، أنهم لا يتورّعون عن إهانة الناس، كما رأينا في المشاهد الأخيرة.
وذكر المجيدي أن طارق عفاش والبركاني كان يمكن أن يطالبو أولياءهم في التحالف بدعم موازنة الدولة، ورفع أجور الموظفين ودفعها بانتظام، كجزء من تحمّل مسؤولياتهم عن آثار الحرب التي ساهموا في إشعالها هذا ما كان يُفترض أن يكون واجباً لا منّة، واستحقاقاً لا صدقة لكنهم اختاروا أن يبقوا صغاراً، يسعون للظهور كزعماء مقابل سلة غذائية ".
واعتبر أن تقديم المساعدات عمل الجمعيات الخيرية، وهي ملزمة بالحفاظ على كرامة الناس، أما ما نشهده اليوم من استعراضات على ظهور الجائعين، فيكشف نظرة هؤلاء “القادة” الحقيقية لليمنيين، كما يكشف تهربهم من المسؤولية، وحدود تقديرهم لواجباتهم من خلالها.
وختم الصحفي المجيدي المقال بالقول " وبدلاً من السعي للزحف نحو صنعاء، ومعالجة أوضاع الناس المعيشية ومواجهة المجاعة، نخشى أننا نقترب من لحظة رعاية نسخ جديدة من مسابقات “نقش الحنا” و”نتف الإبط” تحت لافتة العمل الإنساني".