الاتحاد برس متابعات :
تصريح هام لشركة النفط اليمنية بالعاصمة صنعاء عقب إستهداف العدوان الأمريكي لميناء رأس عيسى أهم الموانئ الحيوية للطاقة والوقود
أكدت شركة النفط اليمنية في تصريح لها بأنها سبق وان قامت بإتخاذ الاجراءات والاحتياطات اللازمة لأي طارئ، وأن الوضع التمويني في المناطق الحرة مستقر تماماً .
وتدعوا الشركة الأخوة المواطنين للتعاون في حال مخالفة اي محطة للقوانين النافذة والمتبعة كإغلاق المحطة لخلق ازمة أو رفع التكلفة الرسمية او الإمتناع عن تعبئة الوقود للمواطنين من خلال التواصل على الرقم المجاني للشركة : 8001700
يأتي ذلك عقب تصعيد الولايات عدوانها العسكري على اليمن، مستهدفة مقدرات حيوية للشعب اليمني، في تحدٍ سافر لإرادة المجتمع الدولي ومبادئ السيادة الوطنية.
ففي محافظة الحديدة، شنت الطائرات الأمريكية أربع غارات على ميناء رأس عيسى النفطي، أحد الشرايين الاقتصادية الهامة غرب اليمن، مما أدى إلى تدميره بالكامل.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية مسؤوليتها عن القصف، مدّعية أن الهدف هو “حرمان الحوثيين من الإيرادات غير المشروعة”.
غير أن الحقيقة، كما يراها مراقبون ومصادر محلية، تشير إلى نية مبيتة لتدمير البنية التحتية اليمنية وتجويع الشعب اليمني من خلال استهداف مصادر الوقود والغذاء.
وفي محافظة صنعاء، نفذت الطائرات الأمريكية غارتين على منطقة الصمع بمديرية أرحب، في تصعيد ينذر بتوسّع رقعة العدوان الأمريكي.
ولم تسلم محافظة صعدة من هذا التصعيد، حيث شهدت مناطق متفرقة منها غارات متتالية، دون أن تعلن واشنطن عن أهداف واضحة سوى استمرار نهجها التدميري.
يأتي هذا التصعيد بعد تحذيرات دولية متكررة من تفاقم الكارثة الإنسانية في اليمن، مما يضع علامات استفهام كبرى حول الأهداف الحقيقية للتحرك الأمريكي، ويعزز الاتهامات بأن واشنطن تستهدف كسر إرادة الشعوب وتمرير مشاريعها في المنطقة عبر القوة الغاشمة.
العدوان الأمريكي على اليمن لم يعد يقتصر على الشعارات، بل بات يُترجم إلى صواريخ وغارات تستهدف شعباً أعزل يسعى للعيش بكرامة فوق أرضه.