الاتحاد برس متابعات :
امريكا تحرك ثلاث من حاملات الطائرات نحو هذا المكان واستعدادها لشن هجمة وحشية على إيران
في ظل المفاوضات الغير مباشرة التي تجري بين ايران وامريكا إلا ان التحركات على الارض تلوح بشي أخر ويعتبر محلليين عسكريين على ان تلك المفاوضات مجرد تخدير لجمهورية إيران بينما يرى اخرون ان تلك التحركات الامريكية ورقة ضغط لإيران بغية إخضاعها للشروط الامريكية في تلك المفاوضات
وتشير المعلومات أن ثلاث من حاملات الطائرات الأمريكية الـ11 تخدم حاليا في البحر، واثنتان منها، يو إس إس هاري إس ترومان ويو إس إس كارل فينسون، موجودتان في الشرق الأوسط. حاملتا الطائرات أبراهام لينكولن وجورج بوش الأب متواجدتان الآن على أرض الوطن وجاهزتان لأي عملية نشر محتملة. وتشارك حاملتا الطائرات نيميتز وجيرالد فورد أيضًا في تدريبات، وهذا يعني أنهما مستعدتان أيضًا لمهمة مفاجئة.
من الممكن أن يتم إرسال أسطول مكون من خمس حاملات طائرات، بما في ذلك حاملة الطائرات يو إس إس جورج واشنطن، التي تتمركز في يوكوسوكا في مهمة حامية قياسية، في مهمة مفاجئة.
أسطول حاملات الطائرات التابع للبحرية الأميركية هو الآن في أصغر حجم له منذ سنوات، حيث لا يوجد سوى أربع سفن في أحواض بناء السفن تخضع للصيانة والإصلاح. تتزايد مشكلة جاهزية أسطول حاملات الطائرات الأميركية للقتال إلى مستويات عالية وخطيرة
تنشر الولايات المتحدة من 2 إلى 3 حاملات طائرات في منطقة واحدة لتنفيذ ضربات وتدخلات طويلة المدى قياسية. إن التدخل الشامل يتطلب ما لا يقل عن 5-6 قوات جوية، ومع هذا المستوى العالي من الاستعداد، يبدو أن الولايات المتحدة تتجه نحو صراع وهجوم غير عادي ووحشي على إيران