العناوين:

الناشط الخليجي العسلول يعلق على ظهور قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي في خطابه الأخير بقوله هنا صوت القائد هنا زلزال الحق قد أطلَّ الأسد من عرينه، فانكفأت الوجوه، وارتعدت أوصال الخوف في صدور الخائنين.

الناشط الخليجي العسلول يعلق على ظهور قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي في خطابه الأخير بقوله هنا صوت القائد هنا زلزال الحق قد أطلَّ الأسد من عرينه، فانكفأت الوجوه، وارتعدت أوصال الخوف في صدور الخائنين.

الاتحاد برس :

الناشط الخليجي العسلول يعلق على ظهور قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي في خطابه الأخير بقوله هنا صوت القائد هنا زلزال الحق قد أطلَّ الأسد من عرينه، فانكفأت الوجوه، وارتعدت أوصال الخوف في صدور الخائنين.


 


 


عبدالله بن محمد العسلول


 


‏هنا صوت القائد… هنا زلزال الحققد أطلَّ الأسد من عرينه، فانكفأت الوجوه، وارتعدت أوصال الخوف في صدور الخائنين.أطلّ سيد الكلمة، وربّان الموقف، وأشدّهم صلابةً في وجه الطغاة، فقال ما لا يجرؤ غيره أن يقول، وحدّد البوصلة:


نحن مع فلسطين، مع غزّة، مع المقاومة… هذا موقفٌ ديني، إيماني، إنساني، أخلاقي، لا يتغيّر ولا يتبدّل.”لم يكن ظهوره مجرّد خطاب، بل صاعقةٌ هبطت على رؤوس المتآمرين، ورعدٌ دوّى في سماء الأمة لتستيقظ من موتها الطويل.


قالها ويده على الزناد، وصوته يقطع الضباب: “أيُّ عدوانٍ على اليمن، هو خدمةٌ مباشرةٌ لإسرائيل وأمريكا، ووقوفٌ عمليٌّ مع قتلة الأطفال في غزة.”ثم خاطب من بأيديهم القرار في البلدان العربية والمجاورة، لا خضوعًا، بل نُصحًا من جوف الإيمان:“


لا تتورّطوا مع الأمريكي، لا تُدخلوا أنفسكم في العار مرتين، يكفيكم خذلانكم لفلسطين… لا نريد منكم شيئًا، فقط لا تكونوا سيفًا بيد العدو الإسرائيلي.”قالها بلغة الحق لا المجاملة، بلغة تُشبه أيام الوحي وصرخات الثوار:“نحن في قلب المعركة، ولسنا على هامشها


المعركة اليوم هي من أجل فلسطين، من أجل شرف الأمة، من أجل مسرى النبي… ونحن أهلها، ورجالها، وحُماتها.”ثم أمر بتحريك الساحات، وإحياء الفعاليات، وإشعال جذوة النصرة في الشارع،


فقال:“المسيرات قائمة، والأنشطة قائمة، والمواقف قائمة… ولسنا ممن يسكت أو يتراجع.”فكل من سمعه أدرك أن هذا ليس خطابًا بل نفيرٌ من الله، ووعدٌ تُرتَجّ له عروش الطغاة.من يعادي اليمن، إنما يعادي فلسطين،ومن يخذل اليمن، فهو يخذل غزّة،ومن يصمت عن المجازر، سيُسجَّل في صفحات العار إلى الأبد.هذا هو القائد حين يتكلم


لايترك للجبن مهربًا، ولا للخيانة غطاء،يقول الكلمة الصادقة في زمنٍ يُذبح فيه الصدق،ويرفع الراية في ليلٍ تُباع فيه الأوطان على قارعة النفاق.فويلٌ لمن خذل، وويلٌ لمن تفرّج، وويلٌ لمن تورّط…فمن بعد هذا الصوت لا حجة لأحد ولا عذر لساكت ولا ستر لخائن


https://x.com/AbdH3310/status/1908158928946340269?t=sE7IFmaDHPmH4fOcREzR1w&s=35