العناوين:

تعميم هام للغاية إلى فرسان الجبهة الإعلامية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي الوطنيين حول اهداف الدعاية الأمريكية وحرب المعلومات

الاتحاد برس متابعات :

 تعميم هام للغاية إلى فرسان الجبهة الإعلامية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي الوطنيين حول اهداف الدعاية الأمريكية وحرب المعلومات 


 الدعاية الأمريكية وحرب المعلومات:نشرت وكالة "رويترز" خبرًا يفيد بأن الضربات الأمريكية قتلت خبير صواريخ حوثي، دون الكشف عن هويته، في تأكيد متكرر على مزاعم:


القضاء على قيادات الصف الأول للحوثيين.


تدمير 90% من مخازن الصواريخ.


تصريحات مستمرة من ترامب، وزير الخارجية، وزير الدفاع، ونتنياهو، تدعم هذه الادعاءات.


تكثيف الترويج لهذه المزاعم عبر القنوات الإعلامية العالمية، العربية العميلة، والمحللين السياسيين التابعين لأمريكا وإسرائيل.


???? الأهداف الحقيقية لهذه المزاعم:في الحروب، تستغل الاستخبارات العسكرية الإعلام لتحقيق أهداف عسكرية واستخباراتية. لذا، يجب أن نطرح الأسئلة التالية:


لماذا لا تعلن أمريكا عن هويات القيادات المستهدفة؟


لماذا لا تقدم أدلة على عدد المنصات والمخازن المدمرة؟


إذا كان الحوثيون قد هُزموا، فلماذا لم تتوقف هجماتهم؟


???? الخدعة الاستخباراتية:أمريكا لا تعتمد فقط على الدعاية الإعلامية، بل تستخدمها كغطاء لجمع المعلومات. تهدف هذه المزاعم إلى:


إحداث بلبلة على مواقع التواصل لاستخلاص معلومات استخباراتية.


استغلال تعليقات وتفاعلات الناس لمعرفة مواقع وأسماء الأهداف الحقيقية.


الاعتماد على "خوارزميات" وسائل التواصل لرصد أي معلومات عن قيادات أو مواقع عسكرية.


???? أمثلة على الرسائل الخطيرة:هناك محادثات قد تحدث بحسن نية لكنها قد تكشف معلومات ثمينة، مثل:


"قصفوا منزل فلان القريب من المقر العسكري الفلاني."


"هل القيادي فلان بصحة جيدة؟"


"الغارة استهدفت موقعًا سريًا للجيش."


"يقال إن القيادي فلان استُهدف، أريد التأكد."


"شاهدت القيادي فلان اليوم في شارعنا."


???? المسؤولية الوطنية:


تجنب تمامًا نشر أي معلومات عن القصف أو الاستهدافات على مواقع التواصل.


عدم مشاركة أي تفاصيل عن مواقع القيادات أو التحركات العسكرية، حتى مع الأصدقاء.


مواصلة التحلي بالوعي واليقظة لمواجهة الحرب الإعلامية والاستخباراتية.


لقد أثبت الإعلام الوطني قدرته على التصدي لماكينة الدعاية المعادية، وحظي بإشادة القائد، لذا علينا الاستمرار بنفس القوة والثبات.


#معركة_الوعي