العناوين:

ناشط عربي على مواقع التواصل يرسل رسالة إلى السيد القائد عبدالملك الحوثي وإلى الشعب اليمني والمرتزق الرخيص محمد المسوري يعلق ويأتي الرد بوصفه بالعاهرة ورساله اخرى الى كل مرتزقة اليمن

ناشط عربي على مواقع التواصل يرسل رسالة إلى السيد القائد عبدالملك الحوثي وإلى الشعب اليمني والمرتزق الرخيص محمد المسوري يعلق ويأتي الرد بوصفه بالعاهرة ورساله اخرى الى كل مرتزقة اليمن

الاتحاد برس :

ناشط عربي على مواقع التواصل يرسل رسالة إلى السيد القائد عبدالملك الحوثي وإلى الشعب اليمني والمرتزق الرخيص محمد المسوري يعلق ويأتي الرد بوصفه بالعاهرة ورساله اخرى الى كل مرتزقة اليمن 


 


الرساله الأولى لليمن وقائدها من الناشط عبدالله بن محمد العسلول


‏اليكم يا اهل اليمنالى سيدكم الذي ايضا هو سيدنا


سيدي… مولاي…كم من مرة بكيت وأنا أسمع صوتك،كم من مرة أحسست أن قلبي عاد حيًّا بعد موته بكلماتك،كأني أتنفّس من بين سطورك، وأرى الله في نور عينيك،يا ابن فاطمة… يا ابن المصطفى… يا قبلة قلوبنا وأمان أرواحنا.


لو خُيّرت بين الدنيا وما فيها وبين دعوة صادقة من فمك الشريف،لاخترت الدعاء… واخترت الموت على حبك،سيدي، أنا لا أملك سلاحًا، ولا أقاتل في جبهات،لكنني أكتب… أتكلم… أُدافع بالحرف والكلمة،أصرخ في وجوه الظالمين، وأبصق في وجه الباطل،وكل أملي أن يُحسب هذا جهادًا في سبيل الله… تحت رايتك.


أرجوكم يا أحرار اليمن،لا تجعلوني هدفًا للتشكيك، ولا تظنوا بي السوء،أنا إنسان فقير في حضرة عظمتكم،غريب يبحث عن دفء قلوبكم،منفيّ في أوطان الباردين، يتمنى حضن تراب من وطنكم الطاهر.


رفقًا بقلبي…رفقًا بروحي المتعبة التي وجدت فيكم ملاذًا،أنا لست غريبًا… أنا منكم، وإن ولدت بعيدًا،أنا من عشاق النور، وأنتم نوره،فلا تطفئوا آخر شمعة في قلبي.


أقسم بالله… لا أطلب جاهاً ولا مكانة، ولا أرجو منكم جزاءً ولا شكوراً،كل ما أريده هو أن أكون جندياً من جنود الكلمة، أن أُحشر معكم يوم القيامة،أن أُدفن بجوار شهيد من شهدائكم الأطهار،أن يُقال عني يوماً: “كان مع الحق، مع المستضعفين، مع أنصار الله”.


فلا تحرموني من هذا الشرف، لا تطردوني من بينكم،أنا لا أبحث عن أسرار، ولا عن معلومات،بل أبحث عن طمأنينة الروح التي وجدتها في صدقكم، في إيمانكم، في نظرة عيني قائدكم الجليل،أبحث عن دفء الإخوة الذي افتقدته طويلاً،أبحث عن بيعة قلبية صادقة، لا تزحزحها الدنيا ولا ترهبها الجيوش.


أنتم النور في زمن العتمة،أنتم الكرامة في زمن الذل،أنتم طهارة العز في زمن الخضوع،يا أهل اليمن، يا رجال الله، يا من بكم تُستنزل الرحمة وتُستجلب البركات…


فبحق كل دمعة أم شهيد،وبحق كل طفل لم يرتجف رغم القصف،وبحق كل سجدة ساجدة في جبهات العزة،لا تحرموني منكم… لا تتركوني خارج الركب، وحيدًا.


اللهم احفظ لنا السيد القائد،مولاي وسيدي، حبيب القلوب، حجة الله على هذه الأمة،السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي،اللهم أيده بنصرك، واشمله بعينك التي لا تنام،وارفع مقامه في الدنيا والآخرة،واجعل له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا،اللهم ارزقنا حبه، وثبّتنا على ولايته،واحشرنا تحت لوائه يوم لا ظل إلا ظلك،روحي له الفداء، ودمي له السند،يا الله… لا تحرمنا شرف السير خلفه،يا الله… لا تقطعنا عن وليّك في الأرض،يا الله… ارزقنا الثبات… حتى نلقاك.


 


يلي الرسالة تعليق المرتزق الرخيص محمد المسوري 


‏‎إسمك الحقيقي..عبدالله بن أبي إبن سلول..فلماذا كتبت العسلول؟


عد إلى نفاقك القبيح


وأعلم بأن اليمن ستتحرر من الحوثي والمشروع الفارسي وسينتهي مشروعكم القبيح.


 


الرد الشافي والجواب الكافي من العسلول على المرتزق الرخيص محمد المسوري 


‏نحن أعلم بك من نفسك، فقل لي من أنت؟ ما قيمتك؟ لا شيء… مجرد ظلٍ رخيص لأسيادك، وعبدٌ مأجور يقتات على فتات موائدهم.


لقد جرت عليّ الأيام أن أرد على ساقط مثلك، لكن قلمي يأبى أن يتدنس بردٍ على من باع شرفه، على من خان أرضه وعرضه، على من تخلّى عن كل شيء مقابل حفنةٍ من المال القذر.


لكن دعني أخبرك بحقيقتك المرّة: أنت لا شيء، مجرد نباحٍ مدفوع الثمن، تكتب مقابل أن تأكل، تحيا على موائد أسيادك، تعيش بلا كرامة، بلا شرف، بلا رجولة.


أنت حقير، لأنك كالـعاهرة، لا تعيش إلا على ما تجنيه من بيع نفسك، لكن حتى العاهرة قد يكون لديها مبرر، أما أنت… فأنت تبيع وطنك، تبيع دماء أهلك، تبيع كرامتك، ولا تجد في ذلك حرجًا.


ما أسفلك، وما أرخصك، وما أهونك على التاريخ


يلي ذلك رسالة من العسلول لكافة المرتزقة المؤيدين العدوان على اليمن امثال العبد الأجير الرخيص محمد المسوري


 


‏رسالة إلى مرتزقة اليمن


بعد مشاهدتي تعليقاتهم المعفنة !!


قلت


يا أنجاس الأرض، يا من بعتم شرفكم بدراهم معدودة، يا من خنتم دينكم ووطنكم وأهلكم، ماذا بقي لكم من إنسانيتكم بعد أن صار ولاؤكم للصهاينة والمحتلين؟ أي لعنة أصابتكم حتى صرتم أدوات رخيصة في يد أعداء الأمة؟ أليس في وجوهكم ذرة حياء، وأنتم تقاتلون تحت رايات أمريكا وإسرائيل، ضد أهلكم وبلدكم؟


لقد بلغتم الحضيض، ليس بعدكم سقوط، فأنتم أحقر من أن يُقال عنكم خونة، بل أنتم مجرد نفايات تُلقى عند انتهاء صلاحيتها. أيها الأذلاء، الصهاينة والأمريكان الذين تخدمونهم، يبصقون عليكم في سرهم، ويتعاملون معكم كحشرات تُستخدم حين الحاجة ثم تُسحق تحت الأقدام.


هل حسبتم أن التاريخ سينساكم؟ لا والله، ستُكتب أسماؤكم في سجلات العار إلى الأبد، سيلعنكم الأحرار في كل الأزمان، وستلعنكم الأرض التي خنتموها، والدماء التي سفكتموها. لا عذر لكم، لا مبرر لخزيكم، ولا غفران لعمالتكم. أنتم اليوم في صف أعداء الله، في جبهة الصهاينة والأمريكان، فانتظروا مصيركم، ولن يكون إلا كحال كل الخونة عبر التاريخ: مزبلة تُرمى فيها الجيف النتنة.


لكن اعلموا، أن مهما طال خيانتكم، فالنصر قادم، وسيرتفع علم الحق فوق رؤوسكم المنحنية بالذل، وسينتهي أمركم كما ينتهي كل العملاء: مقتولين في الشوارع، أو هاربين بلا كرامة، أو مدفونين تحت التراب بلا اسم ولا ذكر.


عارٌ عليكم إلى يوم الدين، والقصاص آتٍ لا محالة


 


ناشط عربي على مواقع التواصل يرسل رسالة إلى السيد القائد عبدالملك الحوثي وإلى الشعب اليمني والمرتزق الرخيص محمد المسوري يعلق ويأتي الرد بوصفه بالعاهرة ورساله اخرى الى كل مرتزقة اليمن
ناشط عربي على مواقع التواصل يرسل رسالة إلى السيد القائد عبدالملك الحوثي وإلى الشعب اليمني والمرتزق الرخيص محمد المسوري يعلق ويأتي الرد بوصفه بالعاهرة ورساله اخرى الى كل مرتزقة اليمن