الاتحاد برس متابعات :
مسؤول التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في الجيش الأمريكي يفجر مفاجأة كبرى يكشف فيها مصدر ترسانه أسلحة حديثة يمتلكها الحوثي ليست إيرانية المصدر وهذا مصدرها
كشف الضابط الأمريكي المتقاعد ويليام سكوت ريتر، وهو مسؤول بارز سابق في تفتيش أسلحة الدمار الشامل، عن تطور القدرات الصاروخية في اليمن، مؤكداً أن الحوثيين باتوا قادرين على تصنيع واختبار صواريخ فرط صوتية محلية الصنع، وليست إيرانية كما يُشاع.
جاء ذلك خلال مقابلة أجراها ريتر يوم الاثنين (17 مارس)، حيث صرّح: “لقد فعلها الحوثيون، صاروا يصنعون صواريخ حديثة، لقد رأينا أن اليمنيين قادرون على بناء الصاروخ الفرط صوتي، والآن يقومون باختباره”.
وعلّق ريتر على الحملة الجوية الأمريكية المستمرة في اليمن، والتي تستهدف مواقع تابعة للحوثيين على خلفية إعلان الجماعة استئناف استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل، وأكد أن الضربات الأمريكية، التي تتم بتوجيهات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لن تنجح في إنهاء القدرات العسكرية للحوثيين.
وقال ريتر: “أي شخص يعتقد أن اليمنيين سيفقدون قوتهم فهو مخطئ بشكل خطير.. السعوديون حاولوا سحق اليمن، لكنهم هُزموا”.
يُذكر أن ريتر شغل منصب رئيس لجنة الأمم المتحدة الخاصة بالتفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في العراق (1991-1998)، لكنه أصبح لاحقًا من أبرز المنتقدين للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث أكد قبل غزو العراق عام 2003 أن بغداد لا تمتلك أسلحة دمار شامل.
من جانب أخر أعرب مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية عن قلق واشنطن إزاء التطور العسكري المتسارع لجماعة الحوثي في اليمن، مشيرًا إلى أن طبيعة ترسانتهم ومدى تطورها لا تزال تشكل لغزًا استخباراتيًا رغم الحملات الجوية المكثفة.وفي حديث لموقع “ذا وار زون” الأمريكي المتخصص في الشؤون العسكرية، أكد المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الضربات الجوية لم تتمكن من تعطيل قدرات الحوثيين التصنيعية، مشيدًا بقدرتهم على تطوير أنظمة هجومية بأساليب مبتكرة رغم محدودية إمكانياتهم التكنولوجية.وأضاف أن واشنطن تعتقد أن الحوثيين ينتجون جزءًا كبيرًا من أسلحتهم محليًا، ما يجعل تتبع مصادر تسليحهم عملية معقدة، لافتًا إلى أن الجماعة تفاجئ الاستخبارات الأمريكية أحيانًا بتقنيات غير متوقعة.ورغم التحفظ في تصريحاته، أقرّ المسؤول بأن الحوثيين باتوا أحد أبرز الفاعلين العسكريين في المنطقة، معتبرًا أن الغموض حول حجم ترسانتهم يزيد من التحدي الذي يواجهه التحالف الدولي في التعامل معهم.