الاتحاد برس متابعات :
في حادثة غير مسبوقة ولم يشهد لها مثيل إلا في اليمن الحكومة تقوم ببيع أهم المطارات السيادية والاستراتيجية وخصخصته لهذه الشركة الأجنبيه
يشهد أكبر مطارات اليمن الدولية، حدثا غير مسبوق، إثر قرار غير متوقع، تترتب عليه تداعيات كبيرة وخطيرة، تتجاوز مجرد انتهاك السيادة الوطنية للجمهورية اليمنية، إلى مصادرتها كليا، حسب مراقبين سياسيين ومتخصصين في شؤون الملاحة الجوية في تعليقاتهم الاولية على مصادرة الامارات مطار سقطرى الدولي.
ونفذ موظفو مطار سقطرى الدولي، الذي يضم اكبر مدرج لهبوط واقلاع الطائرات في اليمن، احتجاجات أمام بوابة صالة المسافرين بالمطار، على توقيع اتفاق بين حكومة الفنادق قضي بتسليم المطار لشركة إماراتية تدعى "المثلث الشرقي" بزعم تشغيله، تمهيدا لخصخصته، وحرمان اليمن من أحد اهم مطاراتها السيادية الاستراتيجية.
هتف موظفو مطار سقطرى بهتافات منددة بانتهاء السيادة الوطنية للجمهورية اليمنية، ورفعوا لافتات ترفض تسليم المطار لشركة اماراتية او خصخصة المطار، باعتباره مرفقًا سياديًا تابعًا للدولة. واستنكروا منح الشركة الإماراتية صلاحية إدارة المطار واستبدال الموظفين بآخرين تابعين لها تعسفيا وخارج القوانين ولوائحها.
وأكد المشاركون في الاحتجاج من موظفي مطار سقطرى في بيان، رفضهم إنشاء “مركز سقطرى لخدمات الطيران” داخل المطار دون اتفاق واضح يضمن حقوقهم وسيادة المطار. مشددين على "استمرار الاحتجاجات حتى تتدخل وزارة النقل والهيئة العامة للطيران لضمان حقوقهم وإيقاف القرارات التي تمس سيادة المطار".