الاتحاد برس :
أهم ماتطرق اليه قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظة الله في خطابه بمناسبة ذكرى الهروب المُذل للمارينز الأمريكي من العاصمة صنعاء وآخر المستجدات الإقليمية والدولية
- نتوجه بالحمد والشكر لله الذي حقق لشعبنا اليمني المسلم العزيز الانتصار العظيم بالهروب المُذل للمارينز الأمريكي من صنعاء
- هروب المارينز الأمريكي من صنعاء نعمة كبيرة من الله ونصر عظيم وإنجاز كبير للشعب اليمني
- هروب المارينز من صنعاء فشل للمشروع الأمريكي في السيطرة التامة على بلدنا بكل ما يترتب عليها من نتائج
- هروب المارينز الأمريكي من صنعاء كان ثمرة كبيرة ومهمة لثورة الحادي والعشرين من سبتمبر
- الخلاص من الهيمنة الأمريكية والسيطرة الأمريكية حفظ لشعبنا العزيز كرامته الإنسانية
- لا يمكن لأي شعب في كل الدنيا أن يكون حرا في الوقت الذي تسيطر أمريكا عليه في كل شؤونه
- الخلاص من الهيمنة الأمريكية حفظ لشعبنا العزيز كرامته الإنسانية وحريته واستقلاله وحفظ له أيضا لشعبنا عزته الإيمانية
- لا يمكن أبدا أن تجتمع العزة الإيمانية لشعب مسلم مع سيطرة الأمريكيين عليه وتدخلهم في كل شؤونه ومساعيهم لطمس هويته
- لا يليق بشعبنا العزيز أن يكون في صنعاء حفنة من المجرمين الأمريكيين بكل ما هم عليه من كفر وإجرام وحقد وفسق وفجور
- شعبنا العزيز الذي هو أكثر الشعوب محافظة على القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية حتى في أعرافه وعاداته وتقاليده.
- الأمريكيين يتبنون الشذوذ الجنسي والمفاسد الأخلاقية ويسعون للترويج لها ويجعلون ذلك من أولوياتهم العملية في أي بلد يسيطرون عليه
- النعمة عظيمة على شعبنا العزيز في تحرره من الهيمنة والسيطرة الأمريكية
- هروب المارينز الأمريكي من صنعاء يعني فشل المشروع الأمريكي في السيطرة على بلدنا
- كان تواجد الأمريكيين في صنعاء في موقع الآمر الناهي المسيطر النافذ الذي يصغي له كل المسؤولين في الصف الأول
- كان برنامج الأمريكيين أن يتجهوا ببلدنا إلى حافة الانهيار في كل المجالات
- الأمريكيون استثمروا في الأزمات السياسية داخل بلدنا وعملوا على تأزيمها أكثر وأكثر
- الأمريكيون عملوا على انهيار القوة العسكرية لبلدنا وأن يعززوا سيطرتهم العسكرية من خلال القواعد
- لو استمر التواجد الأمريكي في صنعاء لكانت قواعدهم قد انتشرت في كل المواقع الاستراتيجية في اليمن
- الأمريكيون كانوا يتجهون باليمن نحو الانهيار الاقتصادي التام بالرغم من توفر الموارد الاقتصادية، ولم يكن في حالة حصار أو حرب معلنة
- الأمريكيون عملوا على اختراق جوانب التعليم والصحة والقضاء وكانوا ينخرون مؤسسات الدولة بكلها
- الأمريكيون عملوا على اختراق الحالة الشعبية داخل بلدنا وحاولوا أن يتحكموا حتى بالخطاب الديني
- الأمريكيون عملوا على إحكام سيطرتهم التامة على بلدنا بما يخدمهم هم ويحقق مصالحهم، وبما فيه الشر والخسران التام لشعبنا العزيز
- العمل على الخلاص من السيطرة الأمريكية على بلدنا كان ضرورة بكل الاعتبارات
- من كان لديهم توجهات أخرى مبنية على أساس الاسترضاء للأمريكي هي توجهات غبية بكل ما تعنيه الكلمة
- الأمريكي استفاد بشكل كبير من توجه السلطة آنذاك وبعض الأحزاب التي سعت إلى استرضائه.
- من ينظرون إلى الأمريكي أنه فاعل خير وجهة يمكن الاعتماد عليها لتحقيق المصالح والمكاسب فنظرتهم غبية وخاطئة
- التوجه الحقيقي بالنسبة للأمريكي هو يعتمد على السيطرة بطمع وبحقد ويستخدمون أي خطط وأساليب لتحقيق هذا الهدف
- الأمريكي يحمل الطمع تجاه بقية البلدان ويسعى على الاستحواذ بالدرجة الأولى وأن يحظى دائما بنصيب الأسد من كل ثروات البلدان ومصالحها
- هناك شواهد على الطمع الأمريكي عندما نسمع ما يقوله ترامب ويعبّر به عن الأطماع الأمريكية حتى في بلدان غير إسلامية
- الأمريكيون يعتبرون هذه الأمة أكلة ووجبة ويعتبرون من يملك الثروات الهائلة منها بقرة حلوبا
- ترامب يعبّر عن التوجهات الأمريكية بشكل صريح ومكشوف، لأن العادة في الأسلوب الأمريكي هو اعتماد الخداع وأن يكون هناك غطاء بعناوين زائفة
- الأمريكيون يجيدون نهب الشعوب والاستئثار بخيراتها ويعطون لذلك عناوين زائفة
- ترامب يتحدث بصراحة ولا يتحمل أن يقدم تلك العناوين التي تغطي الأهداف الحقيقية للأمريكي
- الفارق أن ترامب يتحدث بصراحة، وإلا فالواقع يشهد على الطمع والشجع الأمريكي في كل المراحل
- الأمريكيون يتعاملون باستغلال إلى أقصى حد، ويعتبرون الانبطاح أمامهم والقبول بهم فرصة ثمينة لإحكام سيطرتهم
- الأمريكيون لا يتعاملون باحترام مع الآخرين ليقابلوا الإيجابية بمثلها
- الأمريكي متوحش ومستكبر ومفلس من الأخلاق والقيم وجشع جدا ويعمل على استغلال البلدان دون اعتبار حقوقها وحريتها
- المصالح هي الاعتبار الأول بالنسبة للأمريكي والذي يتحرك على أساسه ويتعامل من خلاله مع البلدان ومع أمتنا الإسلامية
- الأمريكي مع الطمع يحمل الحقد والنظرة المستهترة، وليس للمسلم عنده أي قيمة سواء كان عربيا أو غير عربي
- التودد للأمريكي والاسترضاء له لا يقرب من الأمريكي لينظر نظرة إيجابية ومحترمة، إنما ينظر لمن يتودد له نظرة محتقرة بشكل أكثر.
- المشروع الأمريكي الإسرائيلي هو مشروع تدميري عدواني يستهدف أمتنا استهدافا خطيرا بهدف احتلال رقعة جغرافية كبيرة من بلدان أمتنا
- المشروع الأمريكي الإسرائيلي يسعى إلى مصادرة المقدسات، ليس فقط المسجد الأقصى بل ومكة والمدينة هي جزء من المشروع الصهيوني
- المشروع الصهيوني واضح في كل أدبياته، كتابات، كتب، مؤلفات، خطط، تصريحات، حقائق واضحة وليست مسألة ادعاء أو اتهامات
- الصهاينة يصرحون بسعيهم للسيطرة المباشرة والاحتلال المباشر على رقعة جغرافية كبيرة من هذه الأمة تحت عنوان "إسرائيل الكبرى"
- المشروع الصهيوني في أهدافه هو مشروع كبير وخطير جدا وصعب التنفيذ لأنه تدميري جدا ويستهدف أمة بأكملها، ولكن هم يعملون على تنفيذه من خلال مراحل
- المشروع الصهيوني يريد من بقية البلدان أن تبعثر وتُجزأ وتكون خاضعة للسيطرة الأمريكية وفي وضعية من الضعف والبعثرة والشتات والغرق في الأزمات والتناحر تحت كل العناوين
- المواقع الجغرافية الأكثر مناسبة للقواعد العسكرية تكون لصالح الأمريكي والإسرائيلي وحتى الثروة البشرية بالشكل الذي تفيد الأمريكي والإسرائيلي
- العدو يسعى لسلب الأمة من كل ما هو معنوي من مبادئ وقيم، من كل الهدى الإلهي الذي يمكن أن يبنيها لتكون بمستوى المواجهة
- الأعداء يستهدفون كل ما يمكن أن يبني هذه الأمة لتحظى برعاية من الله ونصره ولتكون في مستوى إعاقة المشروع الصهيوني
- جزء كبير من نشاط الأعداء يستهدف الأمة على المستوى الثقافي والفكري على مستوى الإضلال والإفساد والتمييع الأخلاقي
- الأعداء يستهدفون أمتنا وخاصة الشباب بالحرب الناعمة ومن خلال نشر الفواحش والرذائل والمخدرات والخمور
- الأمريكي يستخدم التعليم للإضلال ويخترق الإعلام للتأثير على الرأي العام لكي يحمل التصورات التي تخدمه
- التوجه الأمريكي يشكل خطورة على كل أمتنا بدون استثناء، وإن كانت الخطورة تستهدف بلدانا معينة بشكل أكبر، لكنه يؤجل استهداف البقية لمراحل قادمة
- المشروع الصهيوني تدميري وعدواني لا يمكن التأقلم معه، وسيخسر أي شعب يريد أن يتأقلم معه في دنياه وآخرته
- من يريد أن يتأقلم مع المشروع الصهيوني سيخسر كرامته الإنسانية وعزته الإيمانية وستطمس هويته
- الكثير من أبناء أمتنا ينظرون إلى الأمريكي على أنه مختلف عن الإسرائيلي، والحقيقة أنهما وجهان لعملة واحدة في التوجه العدواني والمطامع.
- الأمريكيون يؤمنون بالمشروع الصهيوني، وفي الوقت نفسه هو يتأقلم مع أطماعهم وأهوائهم ورغباتهم الاستعمارية
- كل السياسات التي تُبنى على نظرة غبية غير واقعية عن الأمريكي هي سياسات تخدم الأمريكي
- تلك السياسات تفيد الأمريكي من جهتين، في استغلاله لبعض من الأنظمة والمكونات والقوى التي تحمل هذه النظرة الغبية، ثم تتجه لتتأقلم مع الأمريكي وتتعاون معه
- في تصور من يتبنى سياسة الاسترضاء أنه يمكن أن يقفوا مع الأمريكي ويوالوه ويتحالفوا معه ويتجهوا بالعداء الشديد تجاه أبناء أمتهم
- الأمريكي يستغل من يسترضونه ويعتبرهم سذجا وأغبياء، ويستغلهم إلى حين الاستغناء عنهم، وفي تلك المرحلة لن يرعى لهم أي جميل أبدا
- الأمريكي يستغل البعض من أبناء أمتنا وصولا إلى مرحلة الاستغناء عنهم
- هناك من أبناء أمتنا من راهنوا على الأمريكي وقبله البريطاني وخسروا في نهاية المطاف
- هناك من الزعماء العرب من تعامل مع الأمريكي، وحين كانت المصلحة الأمريكية بالتخلص منهم فعلوا ذلك بكل سهولة
- الأمريكيون يتخلون عمن يقف معهم والشواهد على ذلك كثيرة
- البعض من أبناء أمتنا يتجهون بسبب النظرة الغبية إلى أن يفتحوا للأمريكي كل الأبواب وأن يتوغل في كل المجالات
- البعض من أبناء أمتنا يُمكِّنون الأمريكي من بلدانهم حتى يصل بهم في نهاية المطاف إلى الضياع بعد أن يسلبهم كل مقومات المناعة والتماسك والثبات
- من الإشكالية الكبيرة في واقع أمتنا أنها تفتح الباب أمام الاختراق الأمريكي لبلدانها وشعوبها ليعمل على تحويل بوصلة العداء عنه ويصل إلى أهدافه بسهولة
- فتح الأبواب أمام الأمريكي هي التي تعطي له إمكانية التأثير في داخل الأمة بشكل كبير
- عندما يتخذ الأمريكي قرارا عدوانيا بالحظر الاقتصادي ضد أي بلد، نرى العرب يلتزمون به أشد من التزامهم بالقرآن مع الأسف
- أي توجه أمريكي عدائي ضد بلد ما تتحرك وسائل الإعلام في العالم العربي ومعظم العالم الإسلامي معه، ولذلك تعطي فاعلية للتوجه الأمريكي
- كان الموقف في العالم العربي والإسلامي الذي تجلى من معركة طوفان الأقصى ما بين متواطئ ومتخاذل في معظمه.
- في الوقت الذي اتجهت أمريكا بكل إمكاناتها إلى درجة المشاركة مع الإسرائيلي في الاستهداف للشعب الفلسطيني في غزة، المحيط العربي ظل يتفرج بدون أي موقف عملي جاد
- النظام السعودي الذي استضاف قمما عدة لإصدار بيانات، انتهى الأمر ولم يتخذ إجراء بحظر أجوائه ومطاراته على الطيران الإسرائيلي، وهي خطوة كان بإمكانها أن يعملها
- العدوان على أشده في قطاع غزة، والصهاينة ينشرون مشاهد فيديوهات من الرياض ومن أماكن متعددة في السعودية وهم يرقصون ويلعبون!!
- أمام العدوان الإسرائيلي على غزة كان بإمكان النظام السعودي إلغاء تصنيفه لحركة حماس وللمجاهدين في فلسطين بالإرهاب
- كان على السعودية أن تلغي تصنيف حماس والمجاهدين في فلسين بالإرهاب، وأن تفرج عن معتقلي حماس المظلومين
- المعتقلون من حماس في السعودية ليس لهم أي ذنب، ولم يفعلوا بالنظام السعودي أي شيء، وإنما لموقفهم ضد العدو الإسرائيلي
- السعودية لم تتخذ حتى الخطوات البسيطة، لأن الأنظمة العربية لم تملك الإرادة لأن تتخذ أي موقف عملي وليس مجرد بيانات
- الأنظمة العربية لم تجرؤ أن تجتمع في موقف موحد، وتفرض إيصال الغذاء إلى الشعب الفلسطيني الذي يتضور جوعا في قطاع غزة
- الأنظمة المطبعة الخائنة لأمتها لم تتراجع عن التطبيع، وهذا يعني أنها في موقع المتواطئ وآخرون من أبناء الأمة في موقع المتخاذل
- مواقف الأنظمة العربية تجاه فلسطين هي نتيجة للخضوع والتبعية، ومحاول الاسترضاء للسياسة الأمريكية
- كان التحرك المتميز في مناصرة الشعب الفلسطيني لمحور القدس والجهاد والمقاومة، حيث وقفت جبهات الإسناد بشكل عملي
- البعض انشغل بالإساءة إلى جبهات الإسناد، وساند العدو الإسرائيلي إعلاميا بشكل مكشوف وواضح
- جبهات الإسناد دعمت الشعب الفلسطيني لأنها قوى متحررة من الهيمنة الأمريكية
- موقف بلدنا رسميا وشعبيا ما كان ليكون بذلك المستوى الصادق والجاد في إسناده للشعب الفلسطيني لولا التوجه المتحرر من الهيمنة الأمريكية
- من جندوا أنفسهم لأدوات أمريكا في بلدنا لم يتخذوا أي موقف لنصرة غزة رغم سيطرة العدوان على ساحل البحر العربي وباب المندب
- هناك إجماع من جهة الفلسطينيين والأنظمة العربية وحتى عالمي على استهجان ورفض الموقف الأمريكي من تهجير الشعب الفلسطيني من غزة
- الموقف الأمريكي من تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة عدواني بشع مفضوح، ويعتبر فضيحة بكل ما تعنيه الكلمة
- الأمريكي تكلم عن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة ومن ثم يريد أن يحتله، ومن ثم طرح ترامب أنه يريد أن يشتري قطاع غزة وكأنه عقار للمساومة
-النظرة الأمريكية استهتار بكل شيء، بالقوانين، بالأنظمة، بالمبادئ، بالقيم، بالأخلاق، ليس عنده أي اعتبار لأي شيء
- الأمريكي يهمه أجندته، مصالحه، وما يحقق أطماعه هو والإسرائيلي معا
- المهم الآن هو الثبات على الموقف، بالنسبة للأنظمة العربية موقفها المعلن تجاه مسألة التهجير من قطاع غزة موقف جيد لكن يجب أن تثبت عليه
- على الأنظمة العربية ألا تساوم في موقفها أبدا وألا تقايض فيه باتجاهات أخرى عدائية ضد الشعب الفلسطيني وتضر بقضية الشعب الفلسطيني
- الأسلوب الأمريكي والإسرائيلي هو أسلوب مخادع يطرح أحيانا سقفا أعلى ثم يدخل أيضا لمقايضات ومساومات على حساب القضية الفلسطينية.
- الأسلوب الأمريكي يهدف إلى تحقيق مكاسب مرحلية لم ينجح في الوصول إليها
- يجب أن يكون هناك حذر من الأساليب الأمريكية وأن يتجه الجميع للوقفة الصحيحة تجاه ما يطرحه الأمريكي
- عندما تطلب أمريكا من الأنظمة التي تتعاون معها طلبا لا يستطاع فهذه فرصة لأن تتعلم أن تقول للأمريكي لا، وأن تخرج من بيت الطاعة الأمريكي
- على كل أمتنا بمختلف بلدانها وأنظمتها وقواها أن تتعاون لتتفاهم في إطار الموقف الذي يرفض التوجه الأمريكي بمسألة تهجير الشعب الفلسطيني
- يجب أن يمثل الموقف من الأمريكي فرصة لتعزيز التعاون وتقوية الالتقاء لأن يتحول إلى تعاون وتفاهم والتفاف جاد حول الموقف من الأمريكي
- ليس من مصلحة أحد أن يقبل بالموقف الأمريكي من مسألة تهجير الشعب الفلسطيني
- الموقف الأمريكي يمثل فرصة للوعي بأن كل الخيارات الأخرى التي تطرحها الأنظمة العربية والزعماء العرب هي خيارات غير مجدية
- إصرار العرب على أن يطرحوا دائما خيار حل الدولتين هو خيار القبول بأن يكون للفلسطينيين جزء ضئيل جدا من فلسطين وأن تصادر بقية فلسطين لصالح العدو الإسرائيلي
- خيار "حل الدولتين" خيار لا ينجح وليس مجديا، ولذلك ينبغي أن يغير العرب سياساتهم أولا تجاه المقاومة الفلسطينية والمجاهدين في فلسطين
- يجب أن تغير الأنظمة العربية سياستها السلبية تجاه المقاومة الفلسطينية وأن تحتضن المجاهدين في فلسطين ماديا وإعلاميا وسياسيا
- ليس في احتضان الأنظمة العربية للمجاهدين في فلسطين أي حرج، فهم يستندون إلى موقف شرعي وإسلامي وديني وإنساني وفق القانون الدولي
- خطورة الموقف الأمريكي الآن على الضفة والعدو الإسرائيلي يرتكب الجرائم فيها ويعتدي في جنين وطولكرم وأماكن أخرى
- يجب أن يكون هناك موقف عربي وإسلامي ضاغط مما يفعله العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية وغزة معا
- يجب أن يكون هناك موقف قوي من السفير الأمريكي لدى العدو الإسرائيلي الذي يقول بأنه ستتحقق "نبوءات توراتية" في عهد إدارة ترامب
- ما صرح به السفير الأمريكي لدى الكيان يقصد به المشروع الصهيوني الذي يبشر الإسرائيليين بالسيطرة على الضفة ومصادرتها
- السلطة الفلسطينية بجهازها القمعي تتعاون للأسف مع العدو الإسرائيلي حتى في هذه الأيام وتواكبه في جنين وطولكرم وغيرها من اعتقالات وخطف وقتل
- عندما تتعاون السلطة الفلسطينية بشكل مباشر مع العدو الإسرائيلي هل هناك أفق سياسي تأمل فيه؟ في ظل التوجه الأمريكي المعلن والمتنكر لكل الحقوق الفلسطينية؟
- المفروض أن تغير السلطة الفلسطينية من توجهاتها السلبية، فالمرحلة هي مرحلة التوحد والتعاون من الجميع مهما كانت التباينات سابقا
- أمام الغطرسة الأمريكية والعدوان الأمريكي والتنكر البشع والمستهجن من كل العالم يجب أن يكون هناك توحّد على المستوى الفلسطيني والعربي والإسلامي
- الدول الأخرى على المستوى العالمي لن يرقى استهجانها للطرح الأمريكي إلى موقف عملي لأن هذه المهمة هي مهمة المسلمين
- إذا كنا ننتظر من الصين أو من الأوروبيين أو من روسيا أن يقاتل ضد الإسرائيلي وضد الأمريكي من أجل فلسطيني فهذا وهم وسراب
- موقف الدول غير العربية والإسلامية قد يصل إلى مستوى متقدم لكن الموقف القوي هو في عهدة المسلمين والعرب
- يجب أن يتوحد الجميع على المستوى الفلسطيني والعربي والإسلامي، وأن يكون لهم موقف حاسم تجاه التوجهات الأمريكية
- بإمكان الجميع إذا استعانوا بالله ووحدوا موقفهم أن يُفشلوا التوجه الأمريكي
- البعض يتصور أن أمريكا إذا أرادت شيئا فإنما تقول له كن فيكون ولا يمكن للأمريكي أن يفشل
- هل سيشتري ترامب قطاع غزة من أهلها الذين وقفوا وقفة ثابتة وتمسكوا بحقهم على مدى 15 شهرا من إبادة جماعية وعدوان لا نظير له في كل الدنيا؟
- مخاطبا ترامب: هل تتصور أيها الغبي الأحمق أن أهالي غزة الشرفاء بعد كل صمودهم الذي لا مثيل له والتضحية الكبيرة سيبيعونك وطنهم؟!
- مخاطبا ترامب: ممن ستشتري غزة أيها الجاهل الأحمق الأرعن؟! تتعامل كتاجر في كل شيء وتتصور أن الآخرين يساومونك في كل شيء؟!.
- الظروف مواتية لتوحد موقف العرب والمسلمين بعد أن وصل الأمريكي إلى هذا المستوى من الانكشاف والفضيحة وطلب المستحيل
- الظروف مواتية للعرب وللمسلمين وللفلسطينيين أن يتوحدوا في موقفهم ضد مساعي أمريكا لتهجير الشعب الفلسطيني من غزة ومن الضفة ومن أي بقعة في فلسطين
- على الإسرائيلي أن يدرك أنه مهما كانت رهاناته على الأمريكي فلن يصل إلى تحقيق أهدافه إن اتجه إلى التصعيد
- العدو الإسرائيلي يماطل في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق وإن اتجه إلى التصعيد فسيقابله صمودٌ وثبات من الشعب الفلسطيني
- إن اتجه العدو إلى التصعيد فسيقف أحرار الأمة مع الشعب الفلسطيني، ونحن مستمرون في موقفنا
- أيدينا على الزناد وحاضرون للاتجاه الفوري للتصعيد ضد العدو الإسرائيلي إذا عاد للتصعيد على قطاع غزة
- إذا عاد كيان العدو للتصعيد، سيعودون إلى حالة وظروف وأجواء الحرب ومخاطرها في الوضع الأمني والعسكري وفي الوضع الاقتصادي نفسه مهما كان الدعم الأمريكي
- ليس من مصلحة المجرم نتنياهو أن يتجه إلى عدوان جديد ويتصور أن الأمور ستكون مريحة
- نرفض باستمرار ما يجري في لبنان ونؤكد على ثبات موقفنا مع إخوتنا في المقاومة الإسلامية في لبنان والشعب اللبناني
- الهدف الإسرائيلي من التمديد ومعه الأمريكي كان واضحا هو مواصلة العدوان في تدمير ما بقي في القرى اللبنانية من مساكن ومنازل وتجريف الأراضي الزراعية
- ليس هناك أصلا أي هدف أو عنوان يبرر الاستمرار في الاحتلال بجزء من لبنان
- نحن إلى جانب إخوتنا في حزب الله ومع الشعب اللبناني وحاضرون في أي مرحلة تصعيد أو عدوان شامل على لبنان
- نقف وقفة كاملة على المستوى العسكري وغيره مع الشعب اللبناني وإخوتنا في المقاومة اللبنانية
- ذكرى ثورة الـ 11 من فبراير 2011 كانت ثورة شعبية خرج فيها الشعب اليمني
- اتجهت القوى الخارجية على رأسها أمريكا لمحاولة السيطرة على الثورة والمصادرة لإرادة شعبنا اليمني
- تعرضت الثورة لاختراق بركوب الموجة من أدوات الخارج إلا أن ثورة الـ 21 من سبتمبر صححت المسار
- نتوجه بالتهاني والمباركة لإخوتنا في الجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وشعبا في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية
- انتصار الثورة الإسلامية في إيران كان مكسبا عظيما لشعبها المسلم ومكسبا كبيرا للقضية الفلسطينية
- نظام الشاه في إيران كان عميلا واضحا لأمريكا و"إسرائيل"، وهذا تغير تماما بانتصار الثورة الإسلامية، حيث تحولت إيران إلى أكبر سند لفلسطين على مستوى الأمة
- الثورة الإسلامية في إيران مكسب للعرب لأن أكبر تهديد على العرب هو العدو الإسرائيلي
- الجمهورية الإسلامية في إيران لم تغير موقفها الداعم لفلسطين وسعت باستمرار إلى علاقات ودية وأخوية مع الدول العربية
- أمريكا تسعى إلى أن يكون المنطق السائد في العالم العربي، هو اعتبار "إسرائيل" الصديق وإيران الخطر والعدو، وهذا منطق مخادع للعرب
- عندما يستجيب البعض للمنطق الإسرائيلي والأمريكي باعتبار إيران هي العدو فهذا هو عين الغباء والسذاجة والضلال
- إذا وصل الإنسان إلى أن يلتبس عليه الحال فلا يميز بين العدو والصديق، فهو أدنى من مستوى الحيوانات، لأن الحيوانات تميز بين أعدائها وأصدقائها
- "إسرائيل" بقيت تتحدث عن إيران لفترة طويلة، ثم انتقل منطقها إلى آخرين من العرب، وهذا غباء رهيب جدا والبعض من منطلق العمالة
- "إسرائيل" هي عدو هذه الأمة عدو العرب أولا، لأن خطرها على العرب يصل أولا وتريد احتلال بلدانهم، وعدو لإيران وعدو لكل المسلمين
- في هذه المرحلة، مع الجنون الأمريكي والترامبي، من واجب المسلمين أن يتفاهموا ويتعاونوا ويلتقوا وتجتمع كلمتهم
- على المسلمين أن يلتفوا جميعا حول موقف موحد ضد مساعي أمريكا و"إسرائيل" ومن يتصور أنه سيكسب الأمريكي فهو واهم
- الأمريكي يعتبر من لديه المال منكم ويقدم له المال يعتبره بقرة حلوبا، ومن لا مال له يريد أن يضحي بنفسه بروحه وبحياته وأن يقاتل مع الأمريكي.
- الأمريكي يريد من بعض الأنظمة العربية أن تقاتل في سبيله بالنفس والمال من أجل خدمته هو والإسرائيلي
- نؤكد على موقفنا الثابت المبدئي الإنساني والأخلاقي والديني في نصرة الشعب الفلسطيني ومجاهديه على كل المستويات عسكريا وسياسيا وإعلاميا
- حاضرون حتى للتدخل العسكري في أي جولة تصعيد ضد غزة في أي وقت من الأوقات
- نؤكد على موقفنا الثابت في رفض السيطرة الأمريكية على بلدنا
- سنعمل على الدوام على صون هذا المكتسب العظيم وهو حرية شعبنا واستقلاله، لأن هذا مهم في الكرامة الإنسانية وفي العزة الإيمانية
- تحقق هذا المكتسب العظيم بفضل الله تعالى وبوعي وحركة وثورة شعبنا العزيز وهذه الحرية وهذا الاستقلال سيعم بإذن الله ربوع اليمن
- موقفنا هذا ضد الهيمنة الأمريكية وضد السيطرة الأمريكية والذي يعبر عن إرادة شعبنا العزيز وينسجم تماماً مع هويته الإيمانية
- حريتنا دين وعزتنا إيمان ولن نخضع إلا لله تعالى ونحن نعتمد عليه ونتوكل عليه ونثق به
- موقفنا حاسم وثابت مهما كانت التحديات لأنه يستند إلى أسس لا يمكن التفريط بها ولا المساومة عليها
- ندرك المخاطر الحقيقية للسيطرة الأمريكية، وأن ذلك خسارةٌ للدين والدنيا، خسارة لمستقبل أي بلد مهما كان
- الدرس الكبير من ذكرى الهروب المذل للمارينز الأمريكي، وهم يحطمونهم أسلحتهم بأيديهم، أن الشعوب تنتصر عندما تتحرك بإرادة صادقة وتوكل على الله
- الأمريكيون هربوا من بلدنا أذلاء وخرجوا ليتآمروا من بعيد وليورطوا الأغبياء ليقاتلوا بالنيابة عنهم ويدفعوا لهم المال في الوقت نفسه
- موقف الأمريكي يعتمد بالدرجة الأولى على الاختراق واستغلال الآخرين، وإلا فهو ضعيف أمام كل شعب يتحرك بإرادة جادة وصادقة وتوكل على الله
- لدى شعوبنا كل عناصر القوة لتحقيق الانتصار من الإيمان بالله والانطلاقة وفق توجيهاته بقيم دينها وأخلاقها
- الأمريكيون هربوا أذلاء من اليمن بعد أن كانوا يقفون بطغيان وتكبر، تنحني أمامهم رؤوس كل المسؤولين ويخشعون لهم
- رأينا ثمرة الصمود والاعتماد على الله في موقف الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بالرغم من الظروف الصعبة للغاية
- رأس مال الشعب الفلسطيني في قطاع غزة كان الإيمان بالله وبقضيتهم والتمسك بحقوقهم المشروعة، فكانت النتيجة لصالحهم
- اليوم الثاني في قطاع غزة كان يوما للانتصار الفلسطيني، يوما حماسيا، ظهرت فيه كتائب القسام والفصائل الفلسطينية بكل شموخ وعزة
- الثورة الإسلامية في إيران انتصرت لأن الشعب الإيراني المسلم تحرك ويحمل إرادة الخلاص من الهيمنة الأمريكية من خلال الشاه الذي كان عمليا لأمريكا و"إسرائيل"
- من الله على يد حزب الله بالانتصارات الكبيرة في لبنان في مراحل متعددة بعد أن كان العدو الإسرائيلي قد وصل إلى بيروت، ثم هُزم وأُذل وطُرد
- في لبنان، أتى تحرير عام 2000 بانتصار تاريخي إلهي عظيم لأن المقاومة وحاضنتها الشعبية حملت الإرادة والإيمان واتجهت بقوة فانهزم العدو الإسرائيلي أمامها
- العدو الإسرائيلي انهزم في 2006 هزيمة مذلة بكل ما تعنيه الكلمة، وكان يريد من خلال تلك المواجهة أن يقضي بشكل كامل على حزب الله ويخضع لبنان له وللأمريكي.
- بكل وقاحة، يتحدث الأمريكيون عن اعتراضهم عن تمثيل حزب الله والمقاومة في الحكومة
- على شعوبنا أن تكون واثقة بالله تعالى وأن تتجه الاتجاه الصحيح الذي يكفل لها حريتها وكرامتها الإنسانية ويحفظ لها حقوقها المشروعة
- على شعوبنا أن تنظر النظرة الصحيحة تجاه الأمريكي، من هو؟ ما هي أهدافه؟ ما هي توجهاته؟ أنه عدو حقيقي لهذه الشعوب بأطماعه وبتبنيه للمشروع الصهيوني
- نقول لمن ينظرون إلى أمريكا أنها إذا أرادت للشيء أن يكون، نقول جربوا في الحد الأدنى أن تكفوا عن التورط معها
- اتركوا أمريكا لوحدها وانظروا كيف ستكون، فقد ظهرت ذليلة وهربت من اليمن في ثورة الـ 21 من سبتمبر
- أتت أمريكا لتساند العدو الإسرائيلي وأعلنت عدوانها على بلدنا لكن شعبنا بإرادته الإيمانية وتوجهه الإيماني ثبت على موقفه
- بقي شعبنا العزيز على مدى 15 شهراً يخرج خروجا مليونيا أسبوعيا متمسكا بموقفه والعمليات مستمرة وحاملة الطائرات الأمريكية استُهدفت وهربت
- رغم العدوان الأمريكي على بلدنا بكل الوسائل، بقي شعبنا صامدا ثابتا حاضرا حرا، لأنه يعتمد على الله
- ثابتون على موقفنا مهما كانت التحديات
- ما يجب أن يستحضره جميع أبناء أمتنا هو أن تثق بوعد الله الحق بزوال الكيان الإسرائيلي المؤقت
- علينا أن نكون مطمئنين في خياراتنا ومواقفنا الصحيحة تجاه العاقبة المحتومة للمتقين والوعد الإلهي بزوال الكيان المجرم
- الخسارة في نهاية المطاف هي لليهود الصهاينة، وعاقبة من يواليهم الخسران والندم.