الاتحاد برس :
انتهاكات حقوقية في سجون عدن تخرج إلى العلن معتقلات يكشفن تجارب مرعبة تعرضت لها بعد إختطافها من منزلها لهذا السبب
فتحت صنعاء، الاحد، ملف جرائم السجون في عدن، المعقل الأبرز للانتقالي المدعوم إماراتياً في جنوب اليمن. وقد أظهرت وسائل إعلام تابعة لحركة أنصار الله شهادات لمعتقلات كشفن عن ممارسات التعذيب في سجون الإمارات بعدن. أبرز الشهادات كانت لفاطمة القهالي، مدرسة يمنية، التي روت تجارب مرعبة تعرضت لها بعد اختطافها من منزلها بسبب حملها شعار "لبيك رسو الله".
عرضت القهالي صوراً لآثار التعذيب على جسدها، وهي واحدة من عشرات المعتقلين في مناطق خاضعة للتحالف. تزامن ذلك مع كشف الناشط باسل ريدان، الذي زار مراكز الاحتجاز بصنعاء، حيث عبر عن ارتياحه للظروف هناك. على الرغم من السماح لعدة ناشطين بزيارة هذه المراكز، تبقى شهادات النساء اللواتي خرجن من سجون الانتقالي دليلاً على الانتهاكات الجسيمة في جنوب وشرق اليمن.