الاتحاد برس متابعات :
ضجة على مواقع التواصل الإجتماعي لفضيحة جنسية مدوية لزوجة رئيس هذه الدولة
فجرت صحفية "كانداس أوينز" الأمريكية، مفاجأة من العيار الثقيل، وكشفت عن فضيحة جنسية مدوية لرئيس هذه الدولة، أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات التيك توك واليوتيوب وكل المواقع العالمية لتصبح حديث الساعة، وأستغل ناشطون موالون لجماعة الحوثي هذه الواقعة، لتصبح بالنسية لهم مادة للسخرية والتهكم ونشر تعليقات مستفزة وغير لائقة.
الفضيحة المدوية تتعلق بزوجة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حيث أكدت الصحفية الأمريكية بأن زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هي ذكر وليست أنثى، وأوضحت "أوينز" أن الاسم الحقيقي لزوجة ماكرون هو "جون ميشيل تغونيو" وأنه بعد الارتباط بالرئيس الفرنسي قامت بعملية تحويل جنسي ليصبح اسمها "بريجيت ماكرون"، ووعدت الصحيفة القراء بنشر الأدلة على حسابها في منصة X نهاية شهر يناير الجاري وتحديدا يوم 30 يناير، ووصفت الصحيفة هذه الفضيحة بأنها ستكون أكبر فضيحة جنسية وسياسية في تاريخ البشرية.
كما كشفت الصحيفة أمر مخجل أثار ذهول مواقع التواصل وسبب صدمة كبيرة للفرنسيين بسبب فارق العمر الكبير بين ماكرون وزوجته التي تكبره بعدة أعوام، فسيدة قصر الإليزيه الفرنسي البالغة من العمر 70 عاما تمكنت من خداع ماكرون وهو لا يزال صغير السن، حين كان مراهقا يبلغ من العمر 15 عاما فقط ، حيث التقيا في شمال فرنسا عندما كان طالبا يبلغ من العمر 15 عاما وكانت هي معلمته، وتزوجا في عام 2007.
هذا وقد تدوال رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع أنباء تفيد بأن وزجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بريجيت ولدت "ذكرا".
وقالت تقارير إخبارية إن صحفية فرنسية كشفت، بعد 3 سنوات من التقصي والبحث، أن سيدة فرنسا الأولى ذكر متحول واسمه الحقيقي "جان ميشيل ترونيو".
وبحسب قناة "بي اف ام تي في" الفرنسية، فإن "هذه الأنباء تم نقلها على نطاق واسع من قبل اليمين.
في غضون ذلك، هددت بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالانتقام من مروجي شائعة تحولها جنسيا من ذكر لأنثى، وهي المفاجأة التي فجرتها إحدى الصحفيات واجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي.
وأفادت الفناة الفرنسية، نقلا عن مصادر مقربة من بريجيت قامت برفع دعوى قضائية بعد حملة زعلت بأنها"أكاذيب وشائعات" عن كونها وُلدت "ذكرا"، وهو ما اعتبرته معاديا للمتحولين حنسيا.
ووضع موقع الأخبار الرقمي "Numerama" سلسلة نسب هذه المعلومات، مشيرا إلى أنها ظهرت لأول مرة في أعمدة "Faits & Documents"، في نسختها المؤرخة في 29 سبتمبر/أيلول الماضي".