العناوين:

بضغوط ترامبية الأمم المتحدة تعلق أعمالها في كافة المناطق التابعه لسلطة صنعاء وتصدر بيان صادم تطالب فيه حكومة صنعاء بتنفيذ هذا الطلب الخطير ومؤشرات بعودة المعركة الفاصلة

الاتحاد برس :

 


بضغوط ترامبية الأمم المتحدة تعلق أعمالها في كافة المناطق التابعه لسلطة صنعاء وتصدر بيان صادم تطالب فيه حكومة صنعاء بتنفيذ هذا الطلب الخطير ومؤشرات بعودة المعركة الفاصلة 


أعلنت الأمم المتحدة الجمعة عن تعليق جميع تحركاتها الرسمية في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة صنعاء في اليمن حتى إشعار آخر.


 


وقالت في بيان لها بالأمس، اعتقلت السلطات الفعلية في صنعاء موظفين إضافيين تابعين للأمم المتحدة يعملون في مناطق خاضعة لسيطرتها حد قولها


 


وزعمت أن هذا الإجراء جاء من اجل ضمان أمن وسلامة جميع موظفيها لتعلن ايقاف جميع التحركات الرسمية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة صنعاء. 


 


ونوهت بأن هذا الإجراء سيظل هذا الإجراء ساريا حتى إشعار آخر. كما يعمل مسؤولو الأمم المتحدة في اليمن بنشاط مع كبار ممثلي السلطات الفعلية، للمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع "الجواسيس" موظفي الأمم المتحدة والشركاء المعتقلين حد زعمها


 


الجدير ذكره ان الامم المتحدة والتي تقود مفاوضات مستمره بين صنعاء والرياض قد غيرت موقفها في ليلة وضحاها وذلك بعد تنصيب ترامب للرئاسة لتتلقى ضغوط ترامبية إسرائيلية للضغط على حكومة صنعاء بالافراج عن خلايا وجواسيس تم توظيفهم من قبل الاستخبارات الأمريكية الإسرائيلية للتخابر معهم والعمل لصالحهم في جمع المعلومات والاحداثيات عن المواقع الحساسه لحكومة صنعاء وايضا لضرب الاقتصاد الوطني والاضرار بمصالح اليمن في مختلف المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعسكرية.


ولكن صنعاء كانت السباقه في قطع دابر هؤلاء وكشفت مخططاتهم واعتقلت تلك الخلايا الجاسوسية مما جعل العدو يعيش بحاله من التخبط والفشل الكبير في النيل من اليمن 


وبحسب محللين سياسيين وعسكريين قالوا بأن الموقف الأممي على مايبدو انه مؤشر لتصعيد مرتقب لإنشعال حرب جديدة سيخرج اليمن فيها منتصر بإذن الله كما انتصر من قبل على تحالف العدوان السعودي الإماراتي وانتصر أيضا على تحالف العدوان الثلاثي في مساندته لغزة العزة وسيكون لليمن وشعبها القول الفصل فيها.