العناوين:

هام.. مفاجأة ... الكشف عن مصير رئيس اللجنة الثورية العليا من الغارات التي استهدفت مكتب الرئاسة

الاتحاد برس متابعات :

 


هام.. مفاجأة ... الكشف عن مصير رئيس اللجنة الثورية العليا من الغارات التي استهدفت مكتب الرئاسة


 


تداولت وسائل الإعلام التابعه للعدوان خبر مقتل رئيس اللجنة العليا محمد علي الحوثي في الغارات الجوية التي استهدفت مكتب رئاسة الجمهورية صباح يوم الاثنين الماضي والتي خلفت مايقارب من ثمانون شخصا مابين شهيد وجريح 


 


وتداول ناشطون على مواقع التواصل اخبار متناقضة حول الحوثي فالبعض قال أنه أصيب إصابات بالغة وانه يتلقى العلاج تحت حراسة أمنية مشددة واخر يقول إنه أصبح جثة هامدة بثلاجات الموتى ولكن لو كان أولئك المروجين يعرفون ويفرقون بناء على تصريح ناطق قوات التحالف والذي قال في تصريح عقب تلك الغارات أن الطيران استهدفت مكتب الرئاسة بناء على معلومات استخباراتية دقيقة أكدت أن هناك اجتماع لحكومة صنعاء برئاسة المشاط فمن خلال هذا التصريح كان المفترض أن يفهم أولئك البلهاء أن الحوثي لاعلاقة له بأعمال واجتماعات حكومة إنقاذ ولكن غباءهم وكذبهم وتضليلهم منذ بداية العدوان وهم يمارسوا تلك الاشاعات وسرعان ماينفضح أولئك وتظهر الحقيقه جليه للعيان 


 


هاهو محمد علي الحوثي يظهر من جديد معلقا" على التصريحات الأمريكية بشأن التطورات الحاصلة في جزيرة سقطرى والخلافات بين “شرعية هادي” والقوات الإماراتية على من يمارس السيادة في الجزيرة.
وقال محمد علي الحوثي في تغريدة له بموقع تويتر إن تصريحات الخارجية الأمريكية عن سقطرى “دليل تأثير التحرك الرافض للاحتلال”، مشيراً إلى أن الاستمرار بالضغط على النظام السعودي والمواجهة مع النظام الإماراتي، بدا من الواضح حالة الارتباك “على المحتلين”.
وخاطب الحوثي أبناء محافظة سقطرى بالقول: “باالصحوة والفهم للمخططات الاستعمارية سيتحقق بإذن الله لأبناء سقطرى والشعب الاستقلال والاستقرار”.
وكانت الخارجية الأمريكية قد أصدرت بياناً بشأن التطورات الحاصلة في جزيرة سقطرى ودعت “حكومة هادي إلى اللجوء إلى المفاوضات وعدم التصعيد”، في إشارة عدّها مراقبون أنها ضوء أخضر يمنح الإمارات أحقية البقاء العسكري في سقطرى، وأن واشنطن تدعوا ببيانها هذا حكومة هادي أن تفاوض الإمارات على ممارسة السيادة على أراضيها اليمنية.
وقال بيان الخارجية الأمريكية، الذي نشر على موقع الوزارة الرسمي: “إن الولايات المتحدة الأمريكية تتابع عن كثب الوضع في جزيرة سقطرى اليمنية وتشترك مع جميع الأطراف في تعزيز سيادة اليمن وسلامة أراضيه وكذلك الحاجة إلى إزالة التصعيد والحوار”.
وأكد البيان: “أن الحوار السياسي ضروري لحكومة الجمهورية اليمنية لضمان سلامة وأمن سكانها في سقطرى وفي سائر أنحاء البلاد”.
ويأتي بيان وزارة الخارجية الأمريكية بعد ساعات من تقدم اليمن بشكل رسمي عبر منوبها لدى الأمم المتحدة بشكوى ضد الإمارات العربية المتحدة، متهمة إياها بممارسات خارج إطار التحالف.