الاتحاد برس خاص :
هل يعتقد العدو وإعلامة أنه إذا نجح في إستهداف الرئيس المشاط أو المناضل محمد علي الحوثي أن إستسهادهما هو إنتصار ونهاية للمطاف أم أنه نسي إستشهاد الصماد
منذ بداية العدوان واسطوانة اعلام تحالف العدوان يحرز انتصارات هلامية ويسيطر ويقتحم ويهجم ويقتل كل ذلك فقط في إعلامه الكاذب المضلل
تحالف العدوان لم يحقق من أهدافه التي جاء من أجلها الى اليمن لاتصل إلى واحد بالمائه وإن وصلت واحد بالمائه فقد تحققت عبر طيرانه الإجرامي أما الانتصارات الفعليه والحقيقية هي في جبهات العزه والكرامه وجه لوجه.
في مختلف الجبهات يتكبد تحالف العدوان ومرتزقته خسائر لاتعد ولا تحصى منذ بداية العدوان ولازال التنكيل والسحق والهزائم متواليه على أيدي الاحرار الشرفاء من ابطال الجيش واللجان الشعبيه
اليوم شنت مقاتلات العدوان غارات على مكتب رئاسة الجمهورية زعم تحالف العدوان أن الغارات استهدفت اجتماع لكبار القيادات بالدولة على رأسهم الرئيس مهدي المشاط ورئيس اللجنة الثورية العليا .
لم يتم حتى اللحظة الكشف عن صحة ماورد في اعلام تحالف العدوان وكل تلك الأخبار المضلله دجل وافتراء كما هو معهود من اعلام العدو منذ بداية العدوان اليوم انتصر العدو بسفكه دماء مايقارب من ثمانون شخصا مابين شهيد وجريح جلهم من المواطنين والطلاب والأطفال والنساء ومن الموظفين البسطاء في مكتب الرئاسة
حتى وان افترضنا أن طيران العدوان استهدف بالفعل إجتماعا لقيادات الدوله ونحن نؤمن ايمان حقيقي بأنه لايزال العملاء والمتربصين والجواسيس متواجدين فيما بيننا فإن كان ذلك صحيحا فإن استشهد المشاط فقد استشهد من قبله الصماد وهذا يعتبر نصر عظيم وهبه عظيمه من الله أن يختاره من الشهداء فوز عظيم أن ينال الإنسان الشهادة الصماد منذ سنوات وهو متوقع أن يستشهد بين لحظة وأخرى وماقاله قبل استشهاده بأيام خير دليل كذلك الرئيس المشاط حتى وان استشهد الاتعرفون أن الشهادة كرامة وعزة وفخر لمن ينالها
بإختصار كم من الشهداء ارتقوا وكم من القادة العظماء ضحوا بدمائهم من أجل أمن وسيادة واستقلال الوطن فرحيل أولئك لم يغير موازين المعركة بل إن أبناء الشعب اليمني زادوا عزيمة واصرار وصمود وثبات فكلما استشهد يمني كلما زادت عزيمة واصرار كل من يعرفهم على الانتقام من العدو ومرتزقته .
يعتقد العدو أن استهدافه للنخب السياسية والمسؤولين المدنيين سيكون نصرا يحققه وهو لايعرف بهذا الاستهداف يفتح عليه أبواب جهنم
فعلا العدو تمكن من اغتيال لرئيس الشهيد صالح الصماد ولكنه لايستطيع أن يمحو إرثه الحضاري ومواقفه النضالية المشرقه فهناك الملايين كلهم الصماد وهناك الملايين من الاحرار لن يهنوا أو يتراجعوا عن درب من ارتقوا الي بارئهم حتى يقتصوا ويأخذوا يثأر كل قطرة دم يمنيه سالت وكان سببها تحالف العدوان وان إغتيال الرئيس الصماد لم يزد أبناء الجيش واللجان الشعبية الا ضراوة وشجاعه وزاد دافع الانتقام والأخذ بالثأر اكثر من ذي قبل واكثر من اي وقت مضى
فإن إستشهد الرئيس المشاط أو المناضل محمد الحوثي فهنيئا لهما الشهادة وتبا" وسحقا" ودمارا" لكل من فرط في أرضه وعرضه ووطنه وأبناء جلدته
ألا يرى أولئك الحمقاء من أدوات وازلام العدو من أبناء الشعب اليمني الذي يأيدون العدوان على أبناء الشعب اليمني كيف يزف شهيد الجيش واللجان الى مثواه الاخير وسط فخر وعزه وآباء ونخوة وشهامة وكيف يكون حال القتلى من المرتزقة المأجورين الذين باعوا وطنهم وارضهم واعراضهم مقابل حفنه من المال المدنس وحين يقتلوا يدفنوا في مقابر جماعية أو تأكلهم الحيوانات في الجبال والصحاري فهنيئا لشهدائنا الأبرار واخرهم شهداء اليوم في مكتب رئاسة الجمهورية والويل والثبور والخزي والعار للعدو ومن تحالف معه وسانده
ختاما" استشهد علم الهدى السيد حسين بن بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه ولكن مسيرته لازالت مستمره في اجتثاث الظلم ومقارعة الطغاة والفاسدين وان علمه وبطولاته وشجاعته وسيرته العطره لازالت شمعة تنير الدروب
كتبه رئيس التحرير / عبدالله محمد الاشموري