الاتحاد برس خاص :
أسرار وخفايا قصف مكتب الرئاسة ومصير الرئيس المشاط والحوثي
استهدف طيران العدوان صباح اليوم بغارات عنيفة مكتب دار رئاسة الجمهورية بقلب العاصمة صنعاء والذي يقع وسط حي سكني مكتظ بالمنازل والماره والمواطنين
هذا وقد خلفت الغارات سقوط لأكثر من ثمانون شخص مابين شهيد وجريح جلهم ن المواطنين والطلاب حيث وان هناك إحدى المدارس المجاورة لمبنى مكتب الرئاسه ونتيجة للغارات فقد أصيب الطلاب بحالة من الفزع والخوف من شدة الانفجار وخرجوا من فصول المدرسة مذعورين وأثناء هروبهم شن طيران العدوان غاره أخرى قتل وأصيب فيها عدد من الطلاب
الجدير ذكره أن غارات العدو استهدفت حي سكني مكتظ بالمواطنين وهذا ما أثار الرأي العام تجاه ذلك الاستهداف الآثم وقتل المواطنين الامنين وخلق حاله من الهلع والرعب في أوساط النساء والأطفال القاطنين بالقرب من المكان المستهدف وباختصار أن الغارات جاءت لتغطية الحدث الأكبر هو احتلال جزيرة سقطرى من قبل دويلة الامارات وماحدث ويحدث بالجزيرة خلق موجة غضب عارمة في أوساط أبناء الشعب اليمني وماقام به طيران العدوان هو محاولة الهاء وتتوية اليمنيين عن القضية الجوهرية لجزيرة سقطرى والتخفيف من الغضب العارم الذي إنتاب أبناء الشعب اليمني ورفضهم المطلق لما تقوم به دويلة الامارات بجزيرة سقطرى
ويبرر العدوان غاراته لمكتب رئاسة الجمهورية بأنه استهداف لقيادات حوثيه كانت في اجتماع بمكتب الرئاسة برئاسة رئيس المجلس السياسي الأستاذ مهدي المشاط ومايتداوله اعلام العدوان عاري من الصحة وكل ذلك هو تغطية لإحتلال جزيرة سقطرى وايضا تواجد قيادات حوثيه هو تغطية ايضا لجريمته البشعة التي سقط فيها مايقارب من ثمانون شخص من الشهداء والجرحى
وهكذا يستمر العدو في ارتكاب جرائمة الوحشية بحق أبناء الشعب اليمني ويداري ويغطي جرائمة بجرائم هي أشد فتكا وبشاعه في ظل صمت دولي أممي مريب