الاتحاد برس :
شاهد بالصورة .. رجل السعودية السوري الذي نهب خزينة المملكة
أحد لم يعد يعلم شيءً عن المال السعودي؛ أهو مال آل سعود ينفقونه من خزائنهم؛ أم هو مالٌ مؤتمنون عليه يُصرف فقط على الفقراء من أبناء وطنهم؛ بل الأدهى والأمرُّ من ذلك هو أن يُصرف هذا المال على نزوات بعض المحسوبين على المعارضة السورية، لا كما هو مُفترض أن يُصرف على السوريين المُحتاجين لتلك الأموال والمساعدات، وهنا يدور الحديث عن "أحمد الجربا" المُعارض السوري الذي فُتحت له خزائن السعودية على مصرعيها، لينهب منها ما شاء ويصرف منها حيث يشاء. الجربا المتولد في العام 1969 دخل معترك العمل السياسي مع بداية الأزمة السورية، وحينها شعر أنّه لن يستطيع جمع ثروة إلّا إذا تحالف مع آل سعود، وبعد أن نجح باقناعهم ( ولا سيما الأمير بندر) بقدرته على أن يكون رَجُلَهم في سوريا خصوصاً كونه يتزعم عشيرة شُمر السورية، بدأ مال السعوديين ينهال على الجربا يُمنةً ويُسرى. بداية ظهور الجربا وكما تقول تقارير إعلامية كانت عن طريق المخابرات السعودية وبإشراف مباشر من الأمير بندر حيث بدأت تروّج لاسمه بوصفه شيخ عشيرة شمّر السورية، وعرضته داخل "الائتلاف السوري المُعارض" كمسؤول عن ملف مشتريات التسلح، ليتمكن الجربا بعدها وبضغطٍ سعودي من تولي رئاسة الإئتلاف المعارض لفترتين كاملتين. وتقول مصادر لموقع حركة الحرية والتغيير إنّ الجربا وفي عدد كبير من التحويلات المالية السعودية التي كان يُقصد بها تسليح المجموعات المسلحة في سوريا؛ كان الجربا يقتسم تلك الأموال مع المجموعات المسلحة، فأكثر من النصف له، والباقي يتم شرا بعض الأسلحة لتلك المجموعات، وربما من أشهر سرقات الجربا التي أشارت إليها المصادر هي أنّه وبعد انتخابه رئيساً للائتلاف المُعارض؛ ذهب الجربا مباشرة إلى السعودية، وبقي هناك أكثر من عشرين يوماً، وفور عودته إلى الإئتلاف؛ أخبرهم أنه استطاع الحصول على مبلغ (خمسين مليون دولار)، لكن وبعد عدّة أكدت مصادر في الاستخبارات السعودية للجنة من الائتلاف، أنّ الجربا لم قبض، خمسين مليون دولار؛ بل (مائة مليون يورو) خلال زيارته تلك
مممم