الاتحاد برس :
هام.. مستشار رئاسة الجمهورية يعلنها مدوية الرئيس الصماد لم يمت وأن مسيرته لن تتوقف حتى النصر الحاسم للوطن
دعا كافة الأحزاب والتنظيمات السياسية الإلتفاف حول قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى
الشيخ محمد القاز المسيرة التي إختطها الرئيس الصماد لن تتوقف حتى تحقيق النصر الحاسم للوطن
قال مستشار رئاسة الجمهورية الأمين العام لحزب الاتحاد الديمقراطي للقوى الشعبية الشيخ/ محمد محمد القاز بأن الرئيس صالح علي الصماد الذي رحل إلى جوار ربه إثر غاره جوية غادرة لطيران العدوان السعودي الاميركي في الحديدة كان مثالاً للقائد الوطني الشجاع والغيور لوطنه وشعبه
واضاف بأن إستشهاد الرئيس الصماد مثل خساره فادحة على الوطن والشعب اليمني إذ برحيله فقد اليمن قائدا" شجاعا" واحد من أبرز رجالاته المخلصين والقاده الأفذاذ في التاريخ اليمني المعاصر والذي ظل على الدوام في مقدمة الصفوف مجاهدا" في سبيل الله والوطن وحرية الشعب اليمني وسيادته واستقلاله
وقال الأمين العام للاتحاد الديمقراطي لقد كان الشهيد الكبير علما" من اعلام التضحية والفداء وستظل دماؤه الطاهرة نبراسا" تضيء الدروب أمام الشرفاء والاحرار من أبناء الشعب اليمني في مسيرة الثورة من أجل الحرية والكرامة والإستقلال والتصدي لقوى الإستكبار في المنطقة والعالم
مؤكدا" بأن المسيرة التي إختطها الرئيس الشهيد صالح علي الصماد ورفاق دربه لن تتوقف حتى تحقيق النصر الحاسم للوطن وحتى زوال كل أنظمة الشر والطغيان. ودعا الشيخ القاز الشعب اليمني العظيم وقواه الحيه وفي مقدمتها الأحزاب والتنظيمات السياسية إلى الإلتفاف خلف قيادته السياسيه ممثلة بقائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى الأستاذ / مهدي المشاط بإعتبار ذلك السبيل الوحيد للوصول بسفينة الوطن إلى مرافىء الأمان مجددا" التأكيد على الدعم المطلق لجهودهما في مواصلة مسيرة النضال الوطني التي بدأها الشهيد الرئيس صالح الصماد وقال إن الشعب اليمني عموماً دون استثناء معني اليوم أكثر من أي وقت مضى بتجاوز الخلافات والتباينات ونسيان الماضي والصراعات الجانبية والمكايدات السياسية والتي لن يصل شعبنا اليمني العظيم إلى مراميه وتطلعاته الكبرى دون التكاتف والتكامل ونسيان الماضي لصالح الهدف الأسمى والمتمثل للانتصار للوطن ومصالح أبنائه التي باتت واضحة المعالم في إطار المشروع الكبير الذي أعلنه الشهيد الرئيس صالح الصماد من وسط الحشود المليونية بميدان السبعين غداة الإحتفاء بذكرى مرور ثلاثة أعوام من الصمود في وجه العدوان والذي يعد خريطة واضحة المعالم لبناء يمن قوي مهاب الجانب ومستقل بقراره الوطني بعيدا" عن كل أنواع واشكال الوصاية والإرتهان للأجنبي والتي كانت سبباً في وصول الوطن إلى ماوصل إليه من تمزق وشتات
مشددا" على أنه وفي ظل هذه الهجمة الشرسة على وطننا وأبناء شعبنا العظيم ، وفي ظل التأمر الدولى المكشوف والعجز العربي الواصل الى حد التأمر ، لقد بات الجهاد واجبا" وعلى كل القوى الحية التي تشعر بالمسؤولية وحتى الافراد وحتى لا نجتر انفسنا ولا نقع مواقع الخيبة وحتى لا يكون جلد النفس رمزا نختبيء به خلف التقصير ، ولكي لا تذهب دماء رئيسنا الصماد ودماء الشهداء هدرا ولا نسلب الصامدين حقوقهم بفرحة الانتصار القادم بأذن الله ، علينا ان ننظر بموضوعية وجدية الى المهام المطلوبة من كل منا وعلى مختلف الاصعدة لاننا نتحدث بأفاق الحرب الشاملة والتي تدور في اطارها هذه الجولة العسكرية الراهنة ، اذ من المعيب لوعينا ان ننظر الى ما يحدث انتصارا كان ام هزيمة على انه ام المعارك وخاتمتها ، احاول القول هنا ان المطلوب وضع الخطط طويلة المدى والمهام المطلوبة في السياق عينه للاستمرار في النضال والكفاح ولكي نضمن استمراريتها بما يتناسب مع تطور المعركة واحتمالات اختلاف اشكالها .ومن المهم ان لا نغفل شمولية المواجهة على اكثر من صعيد فليست المعركة عسكرية فقط وهو ما احاول الاشارة اليه كهدف ، يفتح امام الجميع وكل من موقعه اطار المهام المترتبة عليه دونما حاجة الى استشارات ونقاشات وخطط بائدة ، لأن الكل مطلوب في مناحي مختلفة ،
ولنبدأ من الممكن لنا نحن البعيدين عن العمل العسكري المباشر ولننظر كم من المهام الكبيرة والعظيمة والجليلة تنتظر من يبادر بها لانتاج مصنفات بديلة تحدث تغييرا يحتاجه ابطالنا في النسق الاول من المجاهدين من حيث بدأت ارهاصات المعركة
واختتم الشيخ محمد القاز التصريح بقوله لقد فتح العدو على نفسه أبواب جهنم وذلك ماستثبته الايام القادمة لأن الشهيد الصماد لم يموت وانه وجميع شهداء الوطن عند ربهم يرزقون وان دماء الرئيس الطاهره وكل الشهداء أشعلت ثورة جديدة في قلوب أبناء الشعب اليمني فالشارع اليمني اليوم كباره وصغاره شيوخه وشبابه جيشه ولجانه أقسم بالأخذ بالثأر وأعلن نفيره وحسم الجميع مقصده ومراده النصر أو اللحاق بركب الصماد ورفاقه