العناوين:

تعرف على البلاغ الخطير الذي تلقاه الرئيس الشهيد صالح الصماد قبل لحظات من إغتياله من قبل طيران العدوان

الاتحاد برس متابعات :









مثل تواجد الرئيس صالح الصماد في الاجتماع العام الاخير الذي عقده في جامعة الحديدة فرصة لا تعوض بالنسبة للتحالف ولجواسيسه على الارض .


مصادر مطلعة روت لوكالة الصحافة اليمنية تفاصيل من اللحظات الاخيرة والموقف الذي اتخذه الرئيس الشهيد صالح الصماد ،الذي  يتجلى من خلاله حجم التضحية التي كان يمتلكها الرئيس الصماد من اجل وطنه وشعبه عندما ادرك أن كل الأسباب للقاء وجه ربه قد تجمعت ، وكيف واجهها الرئيس الشهيد بكل رباطة جئش، بما يؤدي إلى تجنب وقوع ضحايا بين المدنيين.


فبمجرد ان بدء الاجتماع تم ابلاغ الرئيس الصماد ان طائرات التحالف تحلق بكثافة في اجواء المكان  وأن الوضع خطير للغاية، وعليه ان يندس  بين الجموع عند مغادرة القاعة، بغرض التخفي وبما يتيح له التملص من الطيران .


كان الصماد  يعلم  أنه حتى وإن تمكن من خداع الطيران فإن الجواسيس على الارض يملئون المكان من باب إحكام الرصد على حركة الرئيس ، وأن شبكة الجواسيس لا يمكن ان تفوت فرصة تواجد الرئيس في مكان عام وسيصبون كل تركيزهم بشكل لايسمح للرئيس الصماد ان يغيب من تحت اعينهم، والابلاغ عنها اول بأول ، وبما يجعل من مسألة الانخراط بين الجموع امراً بالغ الخطورة على الجميع، خصوصاً أن التحالف لا يمتلك من الاخلاق ما يمنع إرتكابه مجزرة بين المواطنين بحجة اغتيال الصماد.


عندما نطق الصماد بكلماته عن استعداد ابناء اليمن ان يخوضوا البحر دون ابناء الحديدة، لم يكن احد يعلم ان الرئيس قد تلقى للتو بلاغاً بأن الوضع خطر للغاية، ولم يكن احد .يعرف أن الرئيس بتلك الكلمات عن التضحية فداء لأبناء وطنه في الحديدة، كان  يعلن تحديه لالة القتل الطائشة للتحالف .


وبمجرد أن انتهى الاجتماع ، انصرف الرئيس الشهيد دون أن يبدي أي اكتراث بحجم المخاطر الغير مسبوق ، ليبرهن للجميع ان ما قاله عن التضحية فداءً لأبناء الحديدة لم تكن مجرد كلمات.


واختار السير بعيداً عن الاماكن التي يتواجد فيها المدنيين، مفضلاً أن يحظى بالشهادة و تجنب أي خسائر قد تطال المدنيين عند استهدافه ، والذي حدث بين الكثبان الرملية  في منطقة خالية من المدنيين.









وكالة الصحافة اليمنية